wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

رف الكتب

رف الكتب

أي كتاب من على رف الكتب قد يكون ضيفنا هنا في هذا الباب كل أسبوع، سواء كان قديما أم جديدا، عربيا أم مترجما، المهم أنه يستحق القراءة. 

باب أسبوعي يكتبه: محمد عبد النبي

الخميس, 23 يوليو 2015 00:00

قراءة لمقهى سيليني

كتبه
"يأتون ويذهبون، يخلّفون وراءهم وَجعًا."، هذه هي الجملة الأولى من رواية أسماء الشيخ (مقهى سيليني)، والتي تصف المترددين على والد رقية، الحجّام والمعالج بالطب الشعبي، بقدر ما تصدق أيضًا على شخصيات هذا العمل، سواء الرئيسية أو الثانوية أو حتى تلك…
الأحد, 05 يوليو 2015 00:00

قراءة لـ مصحة الدمى

كتبه
كل كتاب قصصي للمغربي أنيس الرافعي مغامرة مجبولة من خامة مختلفة، فإذا كان كتابه السابق، أريج البستان ...، اتخذ من مراكش وبعض دراويشها، فرصة للعب عبر سبعة أبواب وحكايات للمدينة، فإنه في كتابه الجديد، مصحة الدُمى، الصادر هذا العام عن…
لم يعد الروائي الأمريكي بول أوستر غريبًا على قراء اللغة العربية، بعد ترجمة روايات كثيرة له. وإن لم تلق كتبه غير السردية الحظ نفسه من الترجمة، مثل عيش الكفاف أو اختراع العزلة أو كتابه المدهش والصغير الدفتر الأحمر، فإن سيرته…
الإثنين, 25 مايو 2015 00:00

لا حوَّاء ولا آدم

كتبه
تخيَّل مثلًا أنكَ تجلس في مكان هادئ وأنيق، بصحبة امرأة جميلة تجاوزت الشباب، وراحت تحكي لك عن قصة حب قديمة في حياتها، عاشتها مع شاب ياباني حين كان كلاهما في أوائل العشرينات من عمريهما، على مدار عامين تقريبًا. أضف إلى…
الأحد, 03 مايو 2015 00:00

مذكرات ماجدة

كتبه
"إني جئتُ اليوم إليكِ بدافع أكبر من العمل معكِ وهو أن أقبّلك"، هذا ما قاله يوسف إدريس لماجدة الصباحي عندما زارها في مكتبها ذات يوم فظنّت أنه يريد أن يتعاون معها أن تنتج إحدى قصصه، لكنه أوضح مقصده من البداية…
الأحد, 12 ابريل 2015 00:00

العادات السيئة للماضي

كتبه
ومن بين دفتيّ الكتاب سقطت رسالة لم أفتحها لأنني سئمتُ تلك العادات السيئة للماضي الاختباء في الجيوب والحقائب إيقاظ الموتى في أحلام الظهيرة وبالأخص إرباك القلب بالألحان القديمة فالمرء لا يمكنه مهما أجاد الغناء أن يدندن لحنين في الوقت نفسه. 
الأحد, 29 مارس 2015 00:00

قلم فحم

كتبه
يموت الأب، عامل المصعد، ثم يأتي الابن، الملطوش بالفن، ليتفقّد بعد فترة محتويات حقيبة أبيه الصغيرة، فيكتشف أشياء غريبة، مقص صدئ، شلن فضّة، أقراص فياجرا وتايجر وبانادول، وولاعة على شكل قطة، وفي النهاية، قلم فحم، فيدرك أن حلم الرسم لم…
الأحد, 22 مارس 2015 00:00

الأب الضليل

كتبه
اسم غادة الكاميليا ليس غريباً، فهو مسرحية شهيرة كتبها ألكسندر دوماس الابن، مستلهماً قصة طويلة كتبها هو نفسه، فحققت نجاحاً مدهشاً، وتحوّلت إلى أوبرا لا ترافياتا، وعلى مدى عشرات السنين استلهمتها السينما في نسخٍ عديدة، حتى أننا سنجد أثرها في…
الإثنين, 09 مارس 2015 00:00

ذكرى ربيع

كتبه
مع مطلع مارس، يستطيع البعض أن يتنسم في الهواء بشائر خافتة وهاربة للربيع الوشيك، ومعها ما قد نشعر به من ذكريات غامضة للتوقيت نفسه من أعوامنا الماضية، وكأن كل ربيع هو ذكرى لربيع سابق، شأن أوائل الفصول ونهاياتها، شأن ساقية…
السبت, 28 فبراير 2015 00:00

حين تبكي الأفيال

كتبه
سادي، أنثى فيل صغيرة السن وخجول، في أثناء تدريبها على أحد عروض السيرك وجدت مشقة في إتقان المطلوب منها، وأخيراً ركضت خارج الحلقة، مضطربة، لكنهم أعادوها وعاقبوها بالضرب على جانب الرأس بعصا كبيرة، وصاحوا فيها بأنها شديدة الحماقة، فراحت سادي…
الأحد, 22 فبراير 2015 00:00

صيّاد الملائكة

كتبه
أخيراً أخذ حنا دميان إجازة، خريج الفلسفة، والبارمان على باخرة سياحية في صعيد مصر. سينام كثيراً، كما يحب، ويصحو ليجد الريح والغبار يغطيان نهار بلدته، ربما إيذاناً بانقلاب عالمه المطمئن ولو في الظاهر، وانتهائه إلى نموذج شائع لمجذوب الشارع، أو…
الأحد, 15 فبراير 2015 00:00

شاهدة ربع قرن

كتبه
سارتر في زيارة إلى القاهرة عام 1976، وفي ندوة عن المسرح المصري يتحدث لويس عوض عن المراحل المسرحية المختلفة، مشيراً إلى حركة "الواقعية الملحمية"، فيشد الاسم انتباه سارتر ويتساءل عن خصائص الحركة وأسسها ومن هو زعيمها، فيشير لويس إلى سعد…
الصفحة 1 من 6