wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

رسائل إلى الله

رسائل إلى الله

هو وحده يعلم أنها مرسلة إليه

ترسسلها كل أسبوع: سارة عابدين

الإثنين, 04 يناير 2016 00:00

إلى مروة أبوضيف

كتبه
بعد أن أترك نظرة أخيرة بين الأعمدة الرفيعة للسرير الصغير، وأطوي الذكريات الرقيقة في دولاب الزمن، وأخفي بعضها بين أغطية الشتاء الثقيلة قبل أن تفر من الذاكرة، على أنغام الموسيقى القديمة ورائحة المطر، تخزن المرآة ذكرياتي رغماً عني لتقذفها في…
الأحد, 27 ديسمبر 2015 00:00

أعمدة إنارة بملابس زرقاء

كتبه
الأطباء حولي مثل أعمدة إنارة تحيط بقطرة ماء صغيرة ملقاة على الطريق، أعمدة بلا وجوه أو أجساد، فقط ملابس زرقاء وكمامات تتحرك حولي بمقصات ومشارط لامعة. أنت تعلم أنني أخاف دائماً كلما وقفت أمام المرآة من أن أفقد وجهي لتحمل…
الإثنين, 07 ديسمبر 2015 00:00

حتى اختفيت

كتبه
في المرة الأخيرة نظرت كثيراً في المرآة حتى اختفيت. كررت كل الكلمات حتى أصبحت بلا معنى وتناثرت الأحرف وطارت في الهواء، الأحرف تدفعني لأسفل، لا ترغب في صحبتي، أسقط على السيراميك البارد فينصهر من حرارتي المرتفعة ويشمئز من سعالي المستمر.
الأحد, 29 نوفمبر 2015 00:00

وسائد طائرة

كتبه
الوسائد لازالت تهرب من تحتي، تهرب من رأسي المثقل بالقلق والشعر وماتبقى من الصداع. الوسائد تهمس لبعضها البعض "قريباً ستهوى السماء على الأرض؛ عندما ينتهي العالم؛علينا أن نتخذ مخبأ آمناً".
الأحد, 22 نوفمبر 2015 00:00

قطعة سكر

كتبه
الألم ينتظرني على أطراف الذاكرة، فوق خط العانة مباشرة. عقار الديكساميتزون يكمل رئة صغيرتي التي تسبح في رحمي، كيف ستنبت لها رئة صغيرة قبل موعد التفتح، وأنا لا أجيد حساب أشهر الحمل وفي كل مرة اخطئ في العد، الطبيب لم…
الأحد, 08 نوفمبر 2015 00:00

ديناصور صغير مزعج

كتبه
أنا عالقة هنا في منتصف الشق الضيق بين الديناصور الصغير الذي لا يحسن الصياح، لكنه لا يتوقف ظنًا منه أنه ديك ـ هو لا يعرف كنه الصباح لكنه يستمر في المحاولة ـ وبين أضواء السفن التي تتهادى ببطء على سطح…
أهلاً .. كيف الأحوال؟ صغيرتي لا تنام الا بعد أن تتحسس الحسنة الناتئة في ذراعي، تجذبها وتضغط عليها بأصابعها الصغيرة، لم أكن أشعر بها من قبل، لكنها ال’ن تؤلمني أغلب الوقت، الصغيرة لم تقتنع بعد أن أصابعها الصغيرة مؤلمة ولا…
الإثنين, 19 أكتوبر 2015 00:00

كرة خضراء صغيرة بعين واحدة

كتبه
صباح الخير. هل تذكر قديماً، عندما كنت أسرع للنوم عند تكاثف النقاط السوداء على شاشة التلفزيون؟ كنت أغلقه بسرعة قبل أن تشفطني الشاشة ويلتهمني العدم. العدم في خيالي الطفولي كان متسعاً كالصحراء، ضيقاً بحجم التلفزيون الصغير. كنت أثق انهم يعرضون…
الأحد, 11 أكتوبر 2015 00:00

كونديرا وطنط فريال

كتبه
لماذا تُقحم بول إيلوار في أحلامي وأنا أفكر في ميلان كونديرا.طنط فريال جارتنا القديمة كانت تقيده في كرسي المطبخ الخشبي وتجبره على قراءة القصائد لها وهي تدق الكفتة في الهون القديم، أنا أحاول اصطياد الصخب لأحبسه داخل إناء الطبخ، لكنني…
الأحد, 04 أكتوبر 2015 00:00

الشعراء ليسوا كأمي

كتبه
صباح الخير .. كل عام وأنت بخير. منذ سنوات لم يعد ثمة ما أندم عليه. أعيش هكذا بلا أخطاء تذكر سوى كتابة الشعر، يبدو أنك لا تحب الشعر، وأنا لا أهتم لذلك. قرأت أمس إحدى رسائلي إليك دون قلق من…
الأحد, 20 سبتمبر 2015 00:00

بجوار سائق التاكسي

كتبه
بجوار سائق التاكسي كنت أكثر حرية، حكيت لصديقتي عن ملابسي الداخلية المزهرة التي اشتريتها لأتجاوز محنة السنة الرابعة والثلاثين من عمري، أخبرتها ببساطة عن الدولارات التي كانت معلقة في البنك المركزي العرص بالرغم من أنها قادمة من لندن لا من…
الأحد, 13 سبتمبر 2015 00:00

بكاء ينمو داخلي كشجرة لبلاب

كتبه
صباح الخير، هل تراني من تلك الفرجة الضيقة من بين العمارات القبيحة المرتفعة؟ لماذا تحجب عني سماءك، القط الأعرج الصغير لم يستطع أن يتفادى السيارة المسرعة فحظي بميتة سريعة دون ألم،عندما حملت كرسي السفرة الخشبي الثقيل لأصل به الى البلكونة…
الصفحة 1 من 2