wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

سيد الوكيل

سيد الوكيل

روائي وناقد مصري

من أعماله:

الحالة دايت

شارع بسادة

فوق الحياة قليلاً

أيام هند

طارق إمام .. رواية الأعراف

سيد الوكيل

منذ القراءة الأولى لروايته الأخيرة ( الأرملة تكتب الخطابات سرا ) يدرك قراء طارق إمام أن العالم الأكثر طفولية وخيالا ولعبا .الذى وصل ذروته فى روايته (شريعة القطة) يتحول إلى مسار آخر، يبدو أكثر نضجا ورسوخا على الأرض، وأكثر اقترابا من الواقع والتصاقا بالهموم الإنسانية لأرملة تعانى وحدتها وذكريات ماضيها وهواجس موتها .

إقرأ المزيد...

المساحة الفارغة في قصص نجلاء علام.. قراءة في أفيال صغيرة لم تمت بعد

سيد الوكيل

تتماس قصص نجلاء علام مع صيغ الكتابة الجديدة تماساً رقيقاً وفاعلاً فإذا كانت القصيدة الجديدة تعتبر البناء التراكمي المعلوماتي (( حتى يمكن تسميتها بقصيدة الخبر )) فإن قصص نجلاء تتواشج مع البنية التراكمية ، لتؤكد كثيرا على حالات تشظي الوعي الإنساني ، وعجزها عن فهم سياقات كلية أو بنى متكاملة ، إنها تقف عند حد التعامل البسيط مع العلاقات التي تمنحها نفسها بوضوح ، ولا تدعي امتلاك الوعي الكامل ، ولهذا سوف نلحظ كثيرا من العلاقات المجهولة ، والمساحات الناقصة ، حيث يمكن للقاري – إذا شاء – إعادة ترتيبها في نسق يمكن تمثله ، وملأ فراغاته ، ليصبح النص في كل قراءة وكأنه يُكتب من جديد ، وإذا كانت نجلاء غير مشغولة بكشف المساحات المجهولة لتأكيد ضآلة وانسحاق الإنسان المعاصر تحت هيمنة اليومي والمعاش والضروري للحياة ، فأنها فقط تسعى لتؤكد على ما هو موجود ، كمحاولة أخيرة للتشبث به ، و يمكننا إجمالا القول بإن كتابات نجلاء علام معنية بالوضوح لا بالدقة متجنبة بذلك إدعاء معرفة كلية ، وهكذا يخضع السياق اللغوي لايقاع جرس حاد ، كما لو كان صراخ الذاكرة البعيدة التي تذوب . 

إقرأ المزيد...

رؤية نقدية لرواية "أنا العالم" لـ هاني عبد المريد

للوهلة الأولى، قد تبدو رواية (أنا العالم) للروائي هاني عبد المريد، بناءًا  سردياً متشظيًا، يمتد عبر وحدات سردية صغيرة ومتباعدة، ولكن.. مع الوقت، تبدأ معالم هذه البنية  في الاتضاح على نحو أكثر ترابطا وتماسكا، حتى يمكن حصرها في وحدتين أو حكايتين كبيرتين. حكاية: عبد الجليل وعائلته، وحكاية الكاتب والكتابة. والواقع أن هناك تواشج فني عميق بين الحكايتين رغم اختلاف مادتيهما، فالأولى مادتها الواقع والثانية مادتها الذات، بل هو تواشج منطقي أيضاً، فالكاتب هو يوسف، ابن عبد الجليل، المولود الأول في العائلة، الذي جاء بعينين مختلفتين في لونها فكان ذلك مؤشرا على توزعه النفسي وارتباك مشاعرة، كما هو علامة على تفرده بسمات تؤهله ليمتلك بصيرة خاصة لرؤية تاريخ العائلة، ثم ذاته، ثم العالم. ومع ذلك فالرواية ليست سيرة ذاتيه للكاتب (يوسف) كما أن كل الإيماءات إلى المشتركات بين شخصية يوسف عبد الجليل، وهاني عبد المريد منبعها الوعي بتجربة الكتابة ومعاناتها، وعليه، فتصوري الكلي عن هذه الرواية أنها سيرة وعي، تبدأ بالوعي الأسطوري لجذور العائلة وتنتهي بالوعي الجمالي مرورا بالوعي المجازي الذي تكلمت به العائلة في جيلها قبل الأخير.  

إقرأ المزيد...