wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

نجلاء علام

نجلاء علام

روائية مصرية

الرجاء المُعَلَّق والسُخرية الكامنة.. قراءة في ديوان "غرفةٌ في سحابة"

( أيها الوطن الزائر

يا أقصر من غفوة

لا شيء يجعل صرختي كفناً

و لا ناراً

و لا وردة )(1)

إقرأ المزيد...

أبناؤنا بين رفاعي الدسوقي وزوكربيرج

السؤال الذي نطرحه في هذا المشروع الثقافي يضعنا مباشرة في مواجهه ذواتنا، التي تكلست وجبنت عن توجيه الأسئلة منذ زمن، سؤال كبير كبر أحلامنا لأولادنا وكبر أملنا في المستقبل، سؤال جارح يفتح جرح هويتنا المصرية والتشبث بالبقاء كأمة في العصور القادمة، سؤال مقلق يحرك في القلب المخاوف من تراجع دور الأسرة واجتياح مواقع التواصل الاجتماعي، والإجابة ليست بهينة فهي تعتمد على إرادة متخذي القرار، ودأب الشعب في حرث تربته واستخلاص أفضل عناصره.

إقرأ المزيد...

كناسة الدكان.. وقع الحياة

إذا كنت قد قرأت مقولة جوته، التى يقول فيها: "على الكاتب أن ينظر إلى الحياة نظرتين وينظر إلى الكتاب نظرة واحدة"، فلا بد ستتفق معى أن يحيى حقى أخلص لهذه المقولة كثيراً، بل إنه اهتم بكيفية النظرة التى ينظرها إلى الحياة، فنجده كعدسة الزووم يقرب تلك الدقائق الصغيرة، ويضعها أمامك فى شىء من الحنكة الموارة، ويتضح هذا فى كل كتبه، ونحن هنا بإزاء الحديث عن السيرة الذاتية، على عكس معظم الكتاب العرب الذين كتبوا سيرتهم الذاتية، فقدموا صوراً من حيواتهم الاجتماعية والعائلية والعملية، يكتب يحيى حقى «كناسة الدكان» فيقدم فيها جميع وجوه الحياة، يعتنى يحيى حقى بتقديم أفكاره نحو الكتابة القصصية والفن بعامة يقارن بين مناهج الحياة فى البلاد المختلفة... يتحدث عن حوش المدرسة، ومقابلة الموتى، يكتب قصصاً قصيرة بالفعل عن كل ما يحدث حوله لا عن نفسه، إذ يذكر فيما لا يزيد على أربع وعشرين صفحة فى كتاب بلغ مائتين وأربعين صفحة نسبه وعائلته ونشأته، يلجأ يحيى حقى إلى مقالات ينقحها ويضيف إليها، هل ترى رجلاً جمع نفسه فى نثارات مختلفة يسميها : مقالات، وأسميها: قصصاً قصيرة، وكأنها الحياة فى متوالية قصصية.

إقرأ المزيد...