wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

مي التلمساني

مي التلمساني

روائية ومترجمة مصرية

من أعمالها:

ـ نحت متكرر (مجموعة قصصية): 1995.

ـ دنيازاد (رواية): دار شرقيات، القاهرة، 1997.

ـ خيانات ذهنية (مجموعة قصصية): الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 1999.

ـ هليوبوليس (رواية): دار شرقيات، القاهرة، 2001.

ـ للجنة سور (يوميات): دار شرقيات، القاهرة، 2009.

ـ أكابيللا (رواية): دار شرقيات، القاهرة، 2012.  

عن حلم شرقيات

مي التلمسانى

تدركين، أحدّث نفسى، أنه كان زمنًا استثنائيًا فى مسارك الشخصى. الآن لا حسرة، لا ندم، لا ترحّم على ماض مر وانقضى. أيضًا لا شيء يعوّض جاذبية المكان، لا طموح يُضاهى حلم شرقيات، لا ناشر يُشبه حسنى سليمان وقد اقترن اسمه فى عالم الأدب والنشر بمغامرة التسعينيات الفريدة. 

إقرأ المزيد...

روائي في متاهة المرآة

مي التلمساني

يظل مصطفى ذكري، عبر خمسة اصدارات بدأها بـ"تدريبات على الجملة الاعتراضية" (1995)، ثم "هراء متاهة قوطية" (1997) و"الخوف يأكل الروح" (1998) و"لمسة من عالم غريب" (2000)، وانتهاء بـ"مرآة 202" الصادرة هذا العام عن دار ميريت (القاهرة)، مخلصا لشكل القصة القصيرة أو الرواية القصيرة، ربما بتأثير من بورخيس وكافكا اللذين يدين لهما باعجاب خاص، وربما لقناعة فنية أصيلة بقيمة الاختزال وعبثية الثرثرة. في كافة الأحوال، يصنع مصطفى ذكري لنفسه مكانة متميزة في سياقة الكتابة المصرية والعربية، وينفصل بشكل واع وحاد عن كل ما قد يزّج به في شرك التعريفات السائدة، ويحفر بدأب وعناد مسارا يليق بطموحه الفني.

إقرأ المزيد...

أن ترى الآن لمنتصر القفاش

مي التلمساني 

لسنا بصدد رواية عادية يسهل اختزال مضمونها الفلسفي في التصارع القديم بين الذاكرة والنسيان أو في العجز البشري امام آلة الزمن الطاحنة التي تحيل كل اثر نتركه الى مجرد اشلاء منثورة لا تقوى ذاكرتنا على لملمة حطامها.

فعلى الرغم من حضور هذا المضمون بقوة في رواية منتصر القفاش، «ان ترى الآن» كما هو الحال في أعماله السابقة خاصة «السرائر» (1993) و«تصريح بالغياب» (1996)، الا انه لا يصلح وحده للتعريف بعالم النص الثري بتفاصيلة الفلسفية والسردية على السواء.

ولسنا إزاء رواية تقليدية يسهل إدراجها نوعيا ضمن روايات ما يسمى بالأدب الكلاسيكي ذات البطل الواحد المركزي الذي تدور في فلكه شخصيات أقل أو اكثر حضورا في سياق السرد. فعلى الرغم من مركزية البطل في الرواية الا ان علاقاته المتشابكة بالشخصيات المحيطة به هي التي تمنحه قدرا من التحرر من هذه المركزية الكلاسيكية (الاجتماعية والنفسية في روايات القرن التاسع عشر على سبيل المثال)، بحيث يصبح هامشا ومركزا في الوقت ذاته. فمنتصر القفاش تثيره لعبة المرايا أيضا ويسعى في كتاباته لترسيخ اللعبة بوصفها الوسيلة الوحيدة الممكنة لتفكيك أحادية الشخصية المركزية المتعارف عليها.

إقرأ المزيد...