wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

مهاب نصر

مهاب نصر

شاعر مصري

صدر له:

ـ أن يسرق طائر عينيك

ـ يا رب.. اعطنا كتاباً لنقرأ

إدوار الخراط.. ثورة رجل واحد

هل رحل إدوار الخراط؟ ألم يكن قد رحل فعلا؟! فمنذ أعوام انسحب هذا الصوت المجادل العنيد والمحارب من أن يكون أن طرفا محوريا لا في حركة الرواية المصرية فحسب، بل في التيار الأدبي بمجمله باعتبار الأدب رأس حربة للثقافة بعامة. لكن أي ثقافة؟

إقرأ المزيد...

من دوستويفسكي إلى أنامل الحرير

أول حوار حقيقي بيني وبين إبراهيم فرغلي، لا أعرف إن كان يتذكره الآن، حدث ونحن في طريقنا للقاء صديق كان  قد وصل توا إلى الكويت مقيما في أحد فنادق منطقة العاصمة. أتذكر ذلك لأن الحوار كان حول حال من الضجر من بعض الأعراف الأدبية والثقافية عامة، وورد في حوارنا اسمان: دوستويفسكي ونجيب محفوظ. هل كنا نفكر في العودة إلى أنماط كلاسيكية؟ لم يكن قد مر على  وجودنا في الكويت إلا أشهر قليلة، كل شيء كان جديدا وأنا أمشي معه في شوارع الكويت/العاصمة. لا أعني أنه كان رائعا، بل غريبا. وهذه الغرابة كانت عاملا محررا من كل المواضعات والأفكار التي تركناها وراءنا في مصر. الاغتراب قد يمنحك جرأة غير محسوبة أحيانا وفرصة لاختبار ما كنت تريده فعلا. كان إبراهيم يتحدث بحماس في فترة كادت فيها الرواية أن تصبح مذكرات شخصية وحواديت، تكتسب من وراءها حياة شخص ما مصداقية لمجرد اقحامها في شكل روائي. تراجعت فكرة التخييل. المتاجرة بما يسمى الشخصي والعرضي والهامشي صنها تيارا لا هو عرضي ولا هامشي، بل قطيعا يمثل جمهورية الهامش، جمهورية "ظل" مثل حكومة الظل لها سطوتها وأعرافها المطلقة تماما كما السلطة التي تتدعي التمرد عليها. لم أكن أعرف حينها أن إبراهيم يكتب رواية. يكتبها أمام أعيننا.

 

إقرأ المزيد...

علاء خالد.. مسافة لرسالة وتحية

مهاب نصر

بعد كل هذه الأعوام ما الذي يمكنني أن أكتب عنه حول علاقتي بعلاء خالد؟ أعني عند أي نقطة أبدأ؟ رواية قصة عن شخص عرفته سنوات طويلة تبدأمن كانت البداية فعلا هي شيء مغلوط، وسيكون كذلك بالذات حين أتكلم عن علاء. ولهذا سأبدأ من الآن، من الصورة التي أراه عليها بعد اتسعت مسافات وأزمنة بغيابي عن مصر، مسافات عن كوب النسكافيه أو الشاي، والجلوس على مقعد صغير في "فراديس" متنسما هواء المكيف البارد، وربما متكأ على صندوق مُسدت عليه قطعة قماش يدوية بداخله قوارير من الزجاج الأخضر والأزرق مثل مصابيح باطنية نعرف بوجودها ولا نراها، مسافات عن  مروري على محمصة بولكي قبل أن اتجه إلى قهوة كيخة وأجد علاء منتظرا يقرأ أو يدخن وكأنه في مكان آخر ومعه نسخة مصورة من بروفا أولية لعدد من مجلة أمكنة. مسافات عن الوداع المؤقت على نواصي مختلفة والخطوات ثقيلة كفكرة تعرف أنها مجرد فكرة، تعرف ألا عالم حقيقيا ينتظرها، لكنها تريد ان تكون هذا العالم، أي أن تكون من لحم ودم. مسافات من الحوار المضني في استقصائه يتركك منهكا وسعيدا، وكأنك اكتشفت لنفسك دورا ما، فرصة لحياة، كلمة لم تقل بعد.

إقرأ المزيد...