wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

ممدوح رزق

ممدوح رزق

كاتب وناقد مصري. صدرت له العديد من المجموعات القصصية والشعرية والروايات والمسرحيات والكتب النقدية كما كتب سيناريوهات لعدة أفلام قصيرة. حصل على جوائز عديدة في القصة القصيرة والشعر والنقد الأدبي. ترجمت نصوصه إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

من أعماله:

ـ خلق الموتى / رواية ـ سلسلة إبداع الحرية 2012

ـ قبل القيامة بقليل / مجموعة قصصية ـ دارعرب للنشروالتوزيع 2011

ـ سوبرماريو / رواية ـ دارميتا للنشروالتوزيع 2010

ـ بعد كل إغماءة ناقصة / نصوص ـ دارالمحروسة للنشر 2009

ـ السيء في الأمر / نصوص ـ دارأكتب للنشر والتوزيع 2008

ـ رعشة أصابعه .. روح دعابة لم تكن كافية لتصديق مزحة / نصوص ـ مكتبة معابر الإلكترونية 2004

ـ جسد باتجاه نافذة مغلقة / مجموعة قصصية ـ سلسلة أدب الجماهير 2001

ـ احتقان / مجموعة قصصية ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة) 2001

ـ انفلات مصاحب لأشياء بعيدة / مجموعة قصصية ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة  1998

رابط الموقع: http://mamdouhrizk.tumblr.com/

تقويض مسلمات القهر في “حذاء فيلليني” لوحيد الطويلة

ممدوح رزق

أنهى “وحيد الطويلة” روايته “حذاء فيلليني” الصادرة مؤخرا عن “منشورات المتوسط” بهذه العبارة: “على الأرجح، هذا ما حدث!”.. هذه الجملة لا تخص المشهد الأخير فى الرواية، وإنما يمكن اعتبارها البصيرة أو العين الداخلية التى يُمكن أن تُقرأ الرواية من خلالها.. كأنها كلمات أخرى لهذه العبارة “هذا ما أظن أنه الماضي”.. تلك هى الذاكرة كما يصفها “مطاع” إذن، ولو كان فى هذا إشارة ملهمة لإدراك جوهرى فربما يكون “الارتجال”.. إنه ما كان يفعله “فيلليني” تماما:

إقرأ المزيد...

رواية “باب الليل” لـ”وحيد الطويلة” .. إيماءات الدخول والخروج الاستعارية

ممدوح رزق

أريد بداية أن أشرح ما الذي يعنيه (الإيماء) كأداء مهيمن للسرد في رواية (باب الليل) لـ (وحيد الطويلة) .. الإيماء الذي يمكن اكتشافه مع السطور الأولى:

إقرأ المزيد...

من رواية "إثـر حـادث أليـم" لـ ممدوح رزق

صباح شتائي مشمس .. برواز صغير معلّق في الصالة ذات الحوائط باللون البيج والنقوش الحمراء المتناثرة .. البرواز يحتضن زهورًا بيضاء وصفراء كبيرة تحت سماء زرقاء .. الوقت يقترب من الظهر، وأنا نائم في حجرتي .. أفرك قدميّ تحت الأغطية الدافئة، والبلكونة مغلقة مع بابيها الخشبيين .. (عمر فتحي) يغني في رأسي (عجبًا لغزالٍ قتّالٍ عجبا .. كم بالأفكار وبقلوبٍ لعبَ) فتخطو (فريدة فهمي) بدلالٍ وتثير الشُهبَ داخل عينيّ المغمضتين .. ضوء الشمس ينساب من فراغات الشيش، وزجاج بابي البلكونة، مع برد خفيف يزيد من عمق النوم، وثقل النعاس عند أي استيقاظ بسيط .. أصوات خافتة للناس والسيارات في الشارع بينما هدير الغسالة الأملس يخرج من الحمام، ويعبر الصالة، ويمر من الباب المقفول، ويدخل تحت اللحاف والبطانيتين .. كنت أريد استمرار العالم هكذا دون أي تغيير.

إقرأ المزيد...