wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

إيهاب الملاح

إيهاب الملاح

ناقد وصحافي مصري

 

 

 

إبراهيم فرغلي.. الوعي بالرواية

[إن القصد إلى "التسلية" كالقصد إلى "الوعظ" كلاهما لا يخلق فنا، الفن الحقيقي لا يكون إلا ضروريا؛ بمعنى أنه يقول شيئا كان لا بد أن يقال، وأن يقوله بالطريقة الوحيدة التي يمكن أن تؤديه.. في تاريخ القصة والرواية العالمية هناك كتاب كثر كان غرضهم تسلية القارئ متوسط الذكاء، ومنهم من نجح في ذلك، وشرع فيه بطريقة لم تزل متبعة عند كتاب القصص "الناجحة" في المجلات الشعبية، ولكنها شيء لا يدخل في اهتمام الكاتب الجاد ولا القارئ الجاد].. شكري عياد

 

[نحن جيل فردي لم يمتلك قاطرة سياسية تدفع به كما كان شأن جيل الستينيات].. إبراهيم فرغلي

 

إقرأ المزيد...

سؤال الفن والتاريخ في جبل الزمرد

إنها رواية "بديعة" حقا وصدقا، جديرة بأن تجذبك إلى عالمها دفعة واحدة، ولك أن تطلق ما شئت من أوصاف دون تحفظ أو رصانة مصطنعة، على رواية "جبل الزمرد" لمنصورة عز الدين، حفيدة شهرزاد ووريثتها المقتدرة الحكاءة البارعة، الساردة المتدفقة، المهجوسة بسؤالها الوجودى والمعرفى وطارحته فى الآن ذاته فى سرد خلاب، ساحر، يمتح من معين الليالى دون أن ينزلق إلى شبهة محاكاة أو تقليد أو الاستسلام لغواية "التماهى" فى النص السردى الأكبر. بحثت منصورة عن سؤالها وانشغلت به، وحفرت حوله للإمساك بجذوره العميقة، سؤالها المؤرق، سلطة المعرفة وقدرتها على التغيير. فالتدوين مفتاح الخلود، وثمرة المعرفة المحرمة، و"التذكر هو السبيل الوحيد لانبعاثها من الرماد".. التذكّر حياة، والنسيان محو وفناء، هو الموت ذاته، ولا سبيل إلى استعادة ما نريد استعادته إلا عبر الذاكرة، عندما يفقد المرء ذاكرته يُنفى خارج مدار الزمن والتاريخ. شخوص روايتها البديعة تحيا على الأعراف، بين الواقع والخيال تعيش، تكتب سيرتها فى المنطقة المعلقة بين السماء والأرض، هكذا نتعرف على "بستان البحر" أو "كاهنة الأبيض والأسود" الراوية، وحفيدة أحد الحكماء السبعة لجبل قاف أو "مملكة الزمرد"، الكائنة إلى مصيرها باستعادة سيرة الأميرة زمردة، بنت الملك ياقوت، حاكم المملكة ومدبر شؤونها، زمردة التى أعلنت قبل زوالها "الحكاية ستعيدنى، وكاهنة الأبيض والأسود ستجمع شظاياى"، تلك النبوءة / اللعنة التى تملك سر بعثها وبقائها إلى ما لا نهاية.

إقرأ المزيد...

منصورة عز الدين.. مناوشات "جغرافيا الوهم"

"جبل الزمرد" الرواية الأحدث في مسيرة الكاتبة والروائية المصرية منصورة عز الدين، والصادرة عن دار التنوير في القاهرة، حصدت جائزة أفضل رواية عربية في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2014، وتسلمت كاتبتها الجائزة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. الرواية ومنذ صدورها مطلع العام الحالي تلقفها الوسط الأدبي والثقافي بكثير من الاحتفاء والاهتمام، وهي الرواية التي سعت صاحبتها إلى الاشتباك مع النص السردي الأكبر "ألف ليلة وليلة" اشتباكا يتجاوز العنوان لتقدم منصورة عز الدين عملا يناوش "الليالي" ويلعب معها، يحاورها متبنياً بعض أساليب السرد المستلهمة منها، عملا يتفحص بحساسية عالية إشكالية "الكتابي والشفاهي" في الثقافة العربية والعلاقة بينهما في الآن ذاته، ويشتغل على فكرة "رواية الرواية" أي الوعي بفعل الكتابة، رواية منبثقة من قلب "ألف ليلة وليلة" ومتماشية مع الموروث الديني في آن.

إقرأ المزيد...