wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

محمد المسعودي

محمد المسعودي

أديب وباحث في الخطاب الصوفي العربي والإسلامي، ومهتم بالقصة والرواية والشعر، من مواليد مدينة طنجة سنة 1965م. رئيس جمعية "ملتقى المتخيل المتوسطي" بطنجة، نشر عدداً كبيراً من دراساته ومقالاته النقدية، وإبداعه الشعري والقصصي في مجلات وصحف عربية ومغربية مثل: أدب ونقد، الآداب، كتابات معاصرة، الفكر العربي، فكر ونقد، أوان، البحرين الثقافية، الثقافة المغربية، الرافد، أخبار الأدب، القدس العربي، الزمان..وغيرها.

صدر له في الشعر:

مدارج البوح والعزلة، عن منشورات سانوسا، طنجة 2007

وفي النقد: اشتعال الذات: سمات التصوير الصوفي في كتاب "الإشارات الإلهية" لأبي حيان التوحيدي، دار الانتشار العربي، بيروت، 2006

شعرية التداعي وبناء الصورة الشعرية في ديوان "ضمديني أيتها المقامات" لمصطفى بلوافي

مما لا شك فيه أن المطلع على قصائد "ضمديني أيتها المقامات" باكورة أعمال الشاعر المغربي مصطفى بلوافي تلفت نظره سمة التداعي التي تتخلل جل نصوصه الشعرية، وتسهم بقدر كبير في بناء صورها الفنية. وشعرية التداعي تحضر بمستويات متنوعة، وتؤدي دورا فعالا في تشكيل متخيل القصيدة، وتأثيث معانيها، وقدح شرارة دلالاتها، كما سنتبين من خلال هذه القراءة.  

إقرأ المزيد...

في انتظار عودة أوديس إلى طنجة الكحلاء

يسألني غبش الفجر الحزنان،

عن عاشق البحر الولهان..

عن أوديس..

متى ستؤاتي سفنه الرياح؟

متى سيطلع الصباح؟

على أزقة  طنجة السوداء؟

.. يغسلها بندى النصر..

.

إقرأ المزيد...

لعبة المفارقة وبلاغة السرد القصصي في "ما لن تقوله شهرزاد" لفاطمة وهيدي

بما أن القصة القصيرة، كما نظَّر لها خبراؤها الأُول، تعد خبرا من الأخبار يتم نقله بطرق فنية مخصوصة، فإن القصة القصيرة جدا -التي تُعتبر وليدة أفانين الحكي التي عرفتها الإنسانية عبر تاريخها الطويل، كما أنها وليدة القصة القصيرة، وشكلا من أشكال تطور هذه الأخيرة،- تتوسل بنفس وسائل هذه الأنواع الأدبية. ومن بين هذه الوسائل الفنية نجد المفارقة باعتبارها طاقة بلاغية، وإمكانية جمالية لتشكيل دلالة النص القصصي وبناء متخيله الحكائي. فكيف تتشكل المفارقة في نصوص "ما لن تقوله شهرزاد" لفاطمة وهيدي؟ وما العوالم الحكائية التي تنبني انطلاقا من لعبة المفارقة؟ وكيف تسهم في بناء بلاغة السرد القصصي؟

إقرأ المزيد...