wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

محمد المسعودي

محمد المسعودي

أديب وباحث في الخطاب الصوفي العربي والإسلامي، ومهتم بالقصة والرواية والشعر، من مواليد مدينة طنجة سنة 1965م. رئيس جمعية "ملتقى المتخيل المتوسطي" بطنجة، نشر عدداً كبيراً من دراساته ومقالاته النقدية، وإبداعه الشعري والقصصي في مجلات وصحف عربية ومغربية مثل: أدب ونقد، الآداب، كتابات معاصرة، الفكر العربي، فكر ونقد، أوان، البحرين الثقافية، الثقافة المغربية، الرافد، أخبار الأدب، القدس العربي، الزمان..وغيرها.

صدر له في الشعر:

مدارج البوح والعزلة، عن منشورات سانوسا، طنجة 2007

وفي النقد: اشتعال الذات: سمات التصوير الصوفي في كتاب "الإشارات الإلهية" لأبي حيان التوحيدي، دار الانتشار العربي، بيروت، 2006

التاريخي وتوظيف الفانتاستيك .. في رواية "الموريسكي الأخير" لصبحي موسى

عرفت صبحي موسى شاعرا متميزا منذ قرأت بعض قصائده المتفرقة التي شرع في نشرها بمجلات وصحف مصرية بدءا من تسعينات القرن الماضي وما تلاها، لكني لم أعرف كتابته الروائية إلا بعد الاطلاع على روايته التي بين يدي، والتي ستكون محور هذه القراءة، فاكتشفت صوتا روائيا مصريا يستحق الالتفات إليه. ومن خلال ما ورد في آخر الكتاب من معلومات عن الكاتب تبين لي أن الرجل نشر أعمالا روائية سابقة، وهي: صمت الكهنة، وحمامة بيضاء، والمؤلف، وأساطير رجل الثلاثاء، وأخيرا وليس آخر "الموريسكي الأخير". ونظرا إلى أنني لم أطلع على ما سبق هذه الرواية من أعمال سردية أبدعها صبحي موسى، فإن القراءة ستركز على رواية "الموريسكي الأخير". فكيف وظف صبحي موسى المعطيات والوقائع التاريخية في تشكيل متخيله الروائي؟ وكيف أسهم البعد الفانتاستيكي في بناء هذا المتخيل؟ وما الأبعاد الرمزية والدلالية لتوظيف لمحات من تاريخ سقوط الأندلس في تشكيل متخيل فانتاستيكي يسائل الواقع المعاصر ويحلله سرديا؟

إقرأ المزيد...

اللعب الروائي: انبثاق المتخيل من المتخيل في "أبناء الجبلاوي" لإبراهيم فرغلي

تعد رواية "أبناء الجبلاوي" للروائي المصري إبراهيم فرغلي من النصوص الروائية الجديدة التي تذهب إلى آفاق مبتكرة في خلق عوالمها السردية، وتشكيل متخيلها الروائي. إن "أبناء الجبلاوي" من النصوص الروائية التي تؤكد أن الرواية تتولد من رحم الكتابة، ومن ارتشاف رحيق الأعمال السردية الكبرى التي تدفع المبدع الذكي المالك للموهبة والقدرة على الكتابة إلى أن يصير مبدعا استثنائيا يستطيع بناء نصوصه الخاصة المتميزة. هكذا نجد أن لعبة رواية "أبناء الجبلاوي" تنبثق من رحم النص المحفوظي (نسبة إلى نجيب محفوظ)، لكنها تذهب بعيدا في بناء متخيلها الخاص القائم على أساس فانتاستيكي، وتشكيل سردي يحقق، في بعض جوانبه، قطائع فنية مع ما عرفته الرواية العربية (والمصرية طبعا) حتى حين تدوين المتن المشتغل به. فما تجليات انبثاق المتخيل من المتخيل في الرواية؟ وكيف يتمكن البعد الفانتاستيكي من توليد المتخيل وبناء العوالم السردية في النص؟ وكيف يتشكل اللعب الروائي في هذا النص السردي الفاتن؟

إقرأ المزيد...

تشكيل الصورة في "صدى النسيان" تشغيل الذاكرة وأفق المتخيل الشعري

ينبني النص الأدبي من خلال تشغيل إمكانات الذاكرة والمخيلة معا، وبوساطتهما يتمكن من تشكيل عوالمه وبناء دلالاته وأبعاده الفنية. ويبقى الاحتكام إلى مفهوم "المهيمنة" كما حدده "ياكبسون" أداة نقدية مسعفة في بلورة مدى حضور الذاكرة أو استعمال المخيلة، في هذا النص الشعري أو ذاك، قصد الكشف عن كيفية توظيف إمكانات اللغة وعناصر البلاغة في مفهومهما الرحب لتشكيل الصورة الشعرية. 

إقرأ المزيد...