wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

محمد الفخراني

محمد الفخراني

روائي  مصري

صدر له:

بنت ليل  ـ مجموعة  قصصية ـ هيئة قصور الثقافة

فاصل للدهشة ـ رواية ـ دار الدار

قبل أن يعرف البحر اسمه  ـ مجموعة قصصية ـ دار ميريت

قصص تلعب مع العالم ـ مجموعة قصصية ـ دار ميريت 

أزميرالدا وكوازيمودو

رأيت نورًا طبيعيًّا داخل مَمرّ ضيِّق، اتجهْتُ إليه، توقفْتُ عند بدايته، طويل، لا يتَّسِع إلا لشخصٍ واحد، يدخل نور الشمس من ناحيته الأخرى دون أن يتجاوزه إلى الناحية التى أقف فيها، ورأيت هناك مستطيلاً من سماء النهار. 

إقرأ المزيد...

وشىء عن الصداقة

فقدْتُ اثنَين من أعزّ أصدقائى، أحدهما كان يكبرنى بخمس وعشرين عامًا، هو "أحمد" ابن عمى، والثانى عرفته فى الشهور الأخيرة من حياته، هو "محمد ربيع"، مؤلف رواية "عموم الليالى التى"، وغيرها، يعرفه جيلنا من الكُتَّاب، أعرف أنى استبقَيْتُ معى جزءًا من روح "أحمد"، ورأيت روح "محمد" الشفافة، الطليقة، منذ اللحظات الأولى، وأحببتها، أبتسم كلما تذكرْتُ أيًا منهما، ابتسامة الفقد والحب.

 لظروف موته بالمستشفى، حدث أن قضَيْتُ مع "أحمد" ساعتين تقريبًا وهو ميت، كنا بمفردنا، أقرأ له صلوات، وأنظر له بين لحظة وأخرى وأنتظر أن يرفع غطائه عنه وينهض ليقول: "انتوا صدَّقتوا إنى مُت؟ أنا لسَّه عايش يا ولاد ال...."، لكنه لم يفعل.

إقرأ المزيد...

"كيرياليسون".. تقف فوق أحزانها وتسخر من العالم

"هل من الممكن أن يقف رجل على أحزانه بهذا الشكل؟"

 توقفت عند هذه الجملة فى الصفحات الأولى من الرواية لأرى هذه اللقطة: رجل يرصّ أحزانه فوق بعضها بعضا ليقف فوقها، هل لأنه يريد الهرب من سجنه وليس معه غير أحزانه، فجعلها بهذا الشكل لتكون أعلى من أسوار سجنه ومن فوقها يقفز خارجه؟ وهل يترك أحزانه، تلك التى وضعته فى سجنه ثم هى الآن تخرجه منه؟ هل يمكن له أن يعيش بدونها؟ هل يقف فوقها ليرى الأفق ويعرف ما ينتظره بعدها؟ أم يفعل ذلك ليسخر منها ومن العالم لبعض الوقت ثم يعيدها لقلبه مرة أخرى؟ 

إقرأ المزيد...