wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد ندا

أحمد ندا

شاعر مصري

صدر له

 

بعد ذهابهم بقليل ـ شعر

فض اشتباك الكلام بحذر

أحمد ندا

طريق مدينة 6 أكتوبر الساعة الثانية صباحا، ميكروباص فارغ تقريبا وينادي على ميدان لبنان ولا يوجد غيري واثنين آخرين، أفضل عادة أن أجلس في آخر كرسي وأبتعد عن الكرسي "القلاب" لئلا أضطر للقيام لأحد النازلين، الجو يكاد أن يكون لطيفا من نسمة باردة من هنا أو هناك. كنتُ مصابا بالملل من الانتظار، لا أحبه ولا أحب المواصلات العامة ومعي عدة كتب من إصدارات ميريت، ديوان بالعامية وآخر بالفصحى العتيقة وروايتين لم أقرأهما إلى الآن و"جولة ليلية" لياسر عبد اللطيف، قلت أُقلّب في صفحات الروايات علها تسحبني إلى الحدوتة بعيدا عن عدّ الراكبين المتوافدين بشُح. في الحقيقة لم تجذبني أي منهما، فقلت أفتح في الجولة الليلية ربما تناسب حالتي "

إقرأ المزيد...

مبررات غير منطقية

أحمد ندا

الأمطار غزيرة هذا الشتاء

والفناء مكشوف

اللصوص الذين لا يقدرون على دفع الباب؛

يمضون يائسين

العتمة أكثر من قوية

طوال الليل

كانوا ينزحون الماء بصفائح قديمة

ولا يغطون رؤوسهم

أفراحهم تطير مع كل نقطة

الطينة كافية لجذب أحدهم

كلما حاول الخروج

والشمس ستصلح كل شيء

إقرأ المزيد...

مدونات الترجمة.. الآخر لكل الراغبين

 أحمد ندا

يقال: قد تَرْجَمَ كلامه، إذا فسَّره بلسان آخر. وحسب الجاحظ فى كتابه «الحيوان»: وقد نُقلت كتب الهند وترجمت حكم اليونان وحولت آداب الفرس، فبعضها ازداد حسنًا وبعضها ما انتقص شيئًا. ولو حولت حكمة العرب لبطل ذلك المعجز الذى هو الوزن، مع أنهم لو حولوها لم يجدوا فى معانيها شيئا لم تذكره العجم فى كتبهم التى وضعت لمعانيهم وفطنهم وحكمهم. وقد نقلت هذه الكتب من أمة إلى أمة ومن لسان إلى لسان، حتى انتهت إلينا وكنا آخر من ورثها ونظر فيها، تقوم مهمة المترجم الأساسية على «قول نفس الشىء بلغة أخرى»، كما يقول الفيلسوف الفرنسى بول ريكور. وتجاوزًا لسؤال الترجمة بكل إشكالاته، وبكل الأطروحات التى قدمته، عودة إلى الواقع المرير لحركة الترجمة فى الوطن العربى، والأرقام التى تدعو للخزى، لأسباب فى معظمها اقتصادية. الترجمة إلى العربية الأزمة القديمة الحديثة التى لا تتجاوز وسائل معالجتها المحاولات الفردية، وبعض المشاريع التى تعمل بلا اتجاه أو منهج واضع، وسرعان ما تختفى سريعًا.

إقرأ المزيد...