wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد فرحات

أحمد فرحات

شاعر مصري

صدر له:

ـ جرعة زائدة

ـ بوهيميا الكاملة

روليت روسي مع أبي

ملحمة رقيقة عن البيوت المحروقة

وتمزيق الأوصال

وقطع الرحم

والعقوق، رقيقة وعاقة مثلي

يا أبي لم يبق لي ذراع

كي تلويه

ضع نظارتك الغالية

ذات آلاف الجنيهات من الالتزام

لترى كيف تحاشيت انغراس الإبرة في لحمي

وبحثت عن رصاصة

أمامي سطر أخير باقٍ

كتبت به اسمي

لأقرأه جيدا

باستنشاقةٍ قوية

كي تغوص الرصاصة في نشوتي

"التكة" الفارغة

من جوف الريفولفر

حملت إلي فرصة أخرى

أقبّل الموت

 الذي عشقته حتى الأَوَه

الآن سأعيش

مسيرةٌ فوق الشوك

نظراتكم لي

بين الغرفة والباب

هل تسمح لرأسي بتحطيم الحائط؟

فترونني كل يوم

والنوم يشوي عمودي الفقري

أم ماذا تقول اللائحة؟

يا أنتِ

سكين المطبخ، قبلاتها غائرة

بظهري، لا تزال

حين فتحتُ كل شيء

بنية صادقة

دعوتِ الجميع إلى وليمة

من جسد الوحش

كم كنت سائغا

وهم يسمون الله

أخبريني، أي صمتٍ

وأي كبرياء

انفضّوا جميعا

وبقيتُ صاحيا على المائدة

أكتب لكِ مقاسات الأنياب المناسبة، والأضراس

قلتُ لكِ، أعبدك بالصمت

آلموني، وآلمتِني

فنطقتُ، وكفرتُ

أزحت الساتر الترابي

بخرطوم مياهٍ

لأشعل الحريق

يا أنتم

عند الجلوس إلى المفاوضات الرقمية

تقبلوا هلاوسي عن الأمر كله

بصدر رحب

يا أمي

اغفري لي زلة المجيء

متِ، فوجدوني سلكا شائكا

عالقة بي مِزَق وجراح

يا أمي

المرآة يدان حول العنق

هل ذا كافٍ؟

من سيقتل من أولا؟

أعرف أنني ذاهب غدا إلى الجنة

كما ينبغي أن يكون

الفالهالا على بعد نشوةٍ

الفردوس مكتمل العدد

وقد أكلني الروليت الروسي

وأكلتُه

أقول مجددا، الوشمُ ساعةٌ

تذكار الحرب.

إقرأ المزيد...

ابن الظُلْمة

أخي، ياابن الظُلْمة

أعرف أنك الآن مثلي

تجالس شمعة بيضاء كبيرة

من تلك الشموع الوحيدة

التي سكنت القصور وعرفت العظمة

وصمدت تزلزل الصمت

بالصمت

تخبرها بحسك الخافت المجنون

كل ما وراء رقعة ضوئك

ظلمة

 

سنوات الآن بيني وبينك

كالعقاب العظيم

الذي يهين هذه المدن الآثمة

إقرأ المزيد...

ملامح ضائعة

لا أحتاج إلى بناء هولٍ صوري

وأن تحدق فيّ الشمسُ بلا سبب

لأقنع العالمين أن ركوب التيار والسباحة عكسه سواء

بينما أحصي أيام شبابي التي نهشتها الطرق

السريعة، والبطيئة، والملتوية، والمنزوعة المهاد

ماتت الثورة

كنت أتأمل دمها الجاري إلى المصرف بأسى

وبحة الصوت تهز حنجرتي كدمعة مكان الهتاف

وفي ليلة قلت لها: للأسف كان يجب أن تموتي

للأسف لا أملك اعتذاراً

إقرأ المزيد...