wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

عزة حسين

عزة حسين

شاعرة مصرية

صدر لها:

ـ ما لم يذكره الرسام

ـ  على كرسي هزاز

مدينة الحوائط اللانهائية أو كيف بدأ الخلق؟

عزة حسين

يصلح الكتاب الأحدث للروائي طارق إمام "مدينة الحوائط اللانهائية" كنافذةٍ مشرعةٍ على مشروعه السردي، ليس فقط لحضور وحلول عوالمه وشخصياته وبعض تيمه في الأعمال الأسبق لطارق، بدءًا من روايتيه "هدوء القتلة" ثم "الأرملة تكتب الخطابات سرًا"، ومجموعته "حكاية رجلٍ عجوزٍ كلما حلم بمدينةٍ مات فيها"، وصولًا لروايتيه الأخيريتين: "الحياة الثانية لقسطنطين كفافيس" و"ضريح أبي"، لكن لاشتمال نصه الأخير على أغلب ملامح هذا المشروع؛ من حيث اللغة التي تعلو دائمًا على السرد، والبناء الدائري، الذي ما يلبث أن ينهي حكاية لينكرها، أو يحيلها لحكايةٍ ماضويةٍ أو مستقبلية قابلة على الدوام لإعادة التدوير، وفي القلب من كل هذا أسئلته الوجودية المؤرقة كسؤال المكان، وسؤال الزمن الذي يجرده طارق في كتاباته من كل وقاره الموروث، وحتى سؤالي الخير والشر شديدي السيولة والاشتباك.

إقرأ المزيد...

عن عجوز طارق إمام وحكاياته

عزة حسين

تقريباً نفس المشهد. طريق مبلط أو مسفلت، مرشوش بالغبار والندى، وظلمة خفيفة، وعلى التخوم بين الواقع والأسطورة، حكايات كثيرة، قد تكون مترابطة أو لا تكون. هكذا نجح الكاتب طارق إمام في أن يهيء لكتابته عالماً، سيستدعيه القاريء كلما سمع بأن لطارق عملاً أدبياً جديداً أو عملاً في الطريق.

إقرأ المزيد...

الأرملة تكتب الخطابات سراً ..حكاية حقيقية لا تُصدًّق

عزة حسين

فى عالم نسوى خالص، حيث تفاصيل قليلة ومتكررة، اخترق خطاب مجعد نافذة الأرملة القديمة ورشق إلى جوارها بالسرير، لم تكتشفه إلا بعد منام طويل لخص حياتها كاملة، لكن شعورا غامرا بالذنب اجتاحها لمشاركته سريرها كل ذلك الوقت، وكأنه رجل أكيد.

إقرأ المزيد...