wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

هشام أصلان

هشام أصلان

قاص وصحافي مصري

صدر له:

ـ شبح طائرة ورقية ـ دار العين ـ 2014

 

 

وراء الفردوس لمنصورة عز الدين .. حكايات طازجة

هذه كاتبة ابتعدت عن الاستسهال.. سوف ينتابك هذا الشعور بعد قراءة "وراء الفردوس".

فالرواية الصادرة هذا العام عن دار العين، والتى اختيرت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر، فيها من الأحداث ما يجعلنا ننتبه إلى شيئين مهمين، الأول هو الخبرة الحياتية التى تمتلكها الكاتبة منصورة عزالدين، والثانى تمكنها من الأدوات التى استخدمتها فى نحت هذا العمل، ما يلفتنا إلى الجهد المبذول، والإلمام بأدق التفاصيل والمفردات، والذى صدّر حالة من الصدق، دعمها انتماء الكاتبة إلى عالمها، ومحاولة صياغته فى كتاب تلو الآخر، وعدم استغراقها فى عوالم وخيالات بعيدة عنها، مما ساهم بشدة فى سهولة التلقى، حتى فى بعض المشاهد المستوحاة من الموروث الريفى المصرى، لم نشعر بأنها حكايات مستهلكة، وخرجت علينا منصورة برواية شاردة عن الطريق السهل الذى سارت عليه أعمال بعض أبناء جيلها من الشباب، بل إنها استوقفت بعض قراء هذا الجيل، والذين كانوا بعيدين عن كتابات الأجيال السابقة، معتقدين أن جعبتهم قد فرغت، وأن هناك ما يسمى بالكتابة الجديدة التى تستحق القراءة دون غيرها، استوقفتهم منصورة التى لم تحاول التخفف من أعباء السرد، وكانت روايتها نقطة عبور لهذا النوع من القراء بين جيلها، والأجيال السابقة.

إقرأ المزيد...

شروخ وهمية

لا أعرف إذا كانت الوسعاية التي في آخر الشارع سوف تكفي ثماني خيمات بعدد الشقق، أم أننا سنضطر إلى اقتسامها، بحيث تسكن الخيمة الواحدة أسرتان أو أكثر.

المشكلة الحقيقية، لو أن البيت، أثناء انهياره، أطاح ببيت أو اثنين آخرين. فهو أعلى بيوت الشارع.

سطحه يكشف أسطح المنازل المجاورة غير المرتفعة، في المنطقة الريفية التي زحف عليها الحضر، وصعدت بيوتا مبنية بالطوب الأحمر دون عمدان المسلح، فأصبحت خليطا بين الشعبية والريفية.

إقرأ المزيد...

ابتعاد خفيف

المارة قرب سوق الخليفة سوف يندهشون، عندما يرونه يتجول بذيل مقطوع، لأنه ليس من الأنواع التي يستحب قطع ذيلها في الصِغر.

كان اليأس أصابني، وقررت تركه في نهر الشارع. لكنه وجد صعوبة أثناء العبور إلى الرصيف المقابل.

الجو مختنق برطوبة عالية، والرؤية في الأفق ظهرت بها موجة خفيفة، تتجلى على منزل كوبري معدني، ليبدو مثل الزحاليق التي تنحدر إلى حمامات السباحة.

إقرأ المزيد...