wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

مجاهد الطيب

مجاهد الطيب

كاتب مصري

من أعماله

ـ قهوة على مالك

صديقي العزيز علاء

مجاهد الطيب

 (1)

الآن ، عندما أقترب من نصوص علاء يمثُل أمامي راو شعري ( بالمعنى الواسع للشعر ) ، هذا الراوي البادي منذ عمله الأول ( الجسد عالق بمشيئة حبر( يظل ممتدا نثرا  وشعرا مرورا بالتجربة الفارقة أمكنة ، الكتابات تصنع شريطا طويلا .الحياة أم الكتابة ؟  اللقطات البعيدة – بفضل الراوي الممتد – اكتسبت حسا يتبدل  ، التبدل يتصل بكون الشريط يتحرك ، بكون الحكاية هي الراوي ذاته ، الحكاية تتكرر بعض مشاهدها في أكثر من عمل ، كأنها تأتي لتشهد على أن الراوي لم يعد هو ، أن الشريط يتحرك بالفعل . الكتابة هنا تعول على الراوي أكثر من المرويّ. اللقطات التي تراكمت مع السنين تستهدف أول ما تستهدف – طبقًا لمقصد الراوي –   معاينة الراوي + السنين  بإزاء الحكاية . إذا استخدمنا تعبيرا من خطوط الضعف :معاينة ما أفضى إليه النزاع الطويل – كتابةً– بين ( الذات المراقِبة والذات المراقَبة ) .

الأب الذي لا يغيب إلا ليحضر يغري بقراءة مطولة . في هذا الشريط الطويل أكثر ما أسرني مشاهد الأم . 

إقرأ المزيد...

عن الانتقائية ولغة السرد.. في نصوص ياسر عبد اللطيف

مجاهد الطيب

 يتصدر رواية " قانون الوراثة "  فصل صغير  معنون بـ  "مقدمات " ، من هنا تبدأ الجولة التي  يمر فيها الرواي ، بما انتقاه ، مرورا عابرا وغير عابر ، يعتمد لغة شديدة الإيجاز تلامس الطفولة والأب والمدرسة والأصدقاء ، تقترب جدا – دون تفاصيل -  من " دنيا " التي ستحتل  حياته لسنوات طويلة .يظهر المدرس حارس الخلق القويم لينهره :  " " مسافر أبوك للسعودية .. أنت الأخ الأكبر .... قدوة حسنة ......صدق الله العظيم ".فضلا عن أن الجملة الأخيرة حولت نصيحة المدرس (المسئولة ) إلى مسخرة ، فإنها تعتمد الإيجاز ، الاقتصاد في اللغة هناقد يسرب نفاد صبر أو هروبا فوريا من عفاريت  التزيُّد  ،  مما قيل وعيدَ  في كتب أخرى!  - قانون الوراثة هي العمل السردي الأول للكاتب. الكتابة الأولى قد تتفادي  المشتبهات من التفاصيل . التفادي الزائد قد يجور .الكتابة الأولي – في حالتنا هذه - كالكتابة الخبيرة في شيء ، كلٌّ يوقر هاجس الاستغناء ، لكن لدوافع مختلفة . ماجاء عابرا في المقدمة سيعاود بعضه الظهور لاحقا .وستفاجئك الرحلة بغيره . في كل الأحوال الفصل الأول سيدفعك  إلى ما يلي من فصول ، أو كما قيل  :  " المقدمات تبني  قارئا "  .

إقرأ المزيد...