wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد شافعي

أحمد شافعي

شاعر وروائي ومترجم

من أعماله:

رحلة سوسو ـ رواية

وقصائد أخرى ـ شعر

الغريب الذي أحبك.. شاعر كندي يتأمل سنوات ديريك والكوت في إدمنتن

بيرت ألمون

ترجمة: أحمد شافعي

قبل ثماني سنوات، قرَّر رئيس جامعة ألبرتا أن يصقل سمعة الجامعة بتوظيفه ديريك والكوت ـ الحاصل على جائزة نوبل في الأدب سنة 1992 ـ في منصب مستحدث هو الباحث المميز المقيم. كان ذلك التعيين يقتضي منه التواجد في الحرم الجامعي لستة أسابيع من كل خريف في الفترة من 2009 إلى 2012، فضلا عن فصل دراسي صيفي في سان لوسيا 2012.

وعهد إلى قسمي اللغة الإنجليزية والدراما بالشكل الذي تتخذه عملية الصقل تلك، فكان ذلك التكليف مفاجأة للقسمين، إذ لم يصحبه توجيه إلى الطريقة الممكنة للاستفادة من مواهب ذلك الكاتب الاستثنائية. ولما كنت معجبا بأعمال والكوت، وأستاذا للكتابة الإبداعية ذا خبرة تصل إلى سبعة وثلاثين عاما، فقد وقع الاختيار عليَّ لتنظيم فصل دراسي له في الكتابة الإبداعية تابع لقسم اللغة الإنجليزية. ولمّا لم يكن الرجل عضوا في فريق التدريس، فقد تولَّيت أنا الإجراءات الرسمية، من قبيل وضع الدرجات، وكنت أرافقه في دروس الكتابة. وتبيَّن لي أنني أحد صبيته المتدربين، شأني شأن الطلبة.

إقرأ المزيد...

أليس مونرو :لن أكتب رواية حقيقية أبدا

 حوار جيني ماكولوتش ـ مونا سيمسن  

ترجمة: أحمد شافعي

لا يوجد طيران مباشر من نيويورك إلى كلينتن في بلدة أونتاريو الكندية التي يسكنها قرابة ثلاثة آلاف نسمة وتقضي أليس مونرو فيها أغلب العام. خرجنا مبكرين من لاجارديا في صباح يوم من يونيو، استأجرنا سيارة إلى تورنتو، ومضينا بها طوال ثلاث ساعات على طرق كانت تزداد ضيقا وريفية بمرور الوقت. وقرب الغروب، أوقفنا السيارة لدى البيت الذي تعيش فيه مونرو مع زوجها الثاني جيري فريملين. للبيت فناء خلفي واسع وحديقة زهور غريبة، وهو البيت الذي توضح مونرو أن زوجها فريملين ولد فيه. كانت مونرو تجهز في المطبخ وجبة بسيطة بأعشاب عطرية محلية. جدران غرفة الطعام تحمل الكتب من الأرض إلى السقف، وفي جانب منها منضدة صغيرة عليها آلة كاتبة يدوية. وهنا تعمل مونرو.

إقرأ المزيد...

إيتالو كالفينو: كل ما كتبته يقع بين الشعر والسرد

حوار: وليم ويفر ودميان باتيجرو

ترجمة أحمد شافعي

• ما المكان الذي يحتله الهذيان في حياتك العملية ـ إن كان له من مكان.

ـ الهذيان؟ … لنفترض أنني أجيب بأنني دائما شخص عقلاني. وأن كل ما أقول أو أكتب، بل أن كل شيء خاضع للعقل، والوضوح والمنطق ؟ فكيف يكون رأيك فيَّ؟ ستظن أنني أعمى تمام العمى حينما يتعلق الأمر بنفسي، كأنما بي نوع من البارانويا. ولو أنني أجبت في المقابل قائلا أوه نعم، أنا شخص هذياني فعلا، وأكتب دائما كأنما من حالة غشاوة، بل إنني لا أعرف كيف أكتب هذه الأشياء المجنونة، ستظنني مدعيا زائفا، يمثل شخصية غير قابلة كثيرًا للتصديق. ربما السؤال الذي ينبغي أن نبدأ منه هو السؤال عما أضعه من نفسي في ما أكتب. وإجابتي أنني أضع عقلي، وإرادتي، وذوقي، والثقافة التي أنتمي إليها، ولكنني في الوقت نفسه لا أستطيع أن أسيطر، إن شئت، على اضطرابي العصبي، أو هذياني إن شئت أن نستعمل هذه الكلمة.

إقرأ المزيد...