wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

خصائص الكتابة النسائية في القصة القصيرة جدا.. (مقاربة ميكروسردية ) للدكتور جميل الحمداوي

خالد البقالي القاسمي

صدر للدكتور جميل حمداوي عن مكتبة سلمى الثقافية كتاب " خصائص الكتابة النسائية في القصة القصيرة جدا ( مقاربة ميكروسردية ) " في ثلاث مائة وثمان وثلاثين صفحة متوسطة الحجم، الطبعة الأولى 2017. ويثير عنوان الكتاب نوعا من الفضول الذي يدعو إلى التركيز على مفهوم الكتابة النسائية التي يتم تمييزها هنا عن الكتابة الإنسانية بصفة عامة، ثم التخصيص بصيغة أكثر دقة على استهداف الكتابة النسائية التي ترتبط بإبداع القصة القصيرة جدا التي تعتبر حديثة العهد في بلادنا، الشيء الذي يعكس قصب السبق الذي حققه الأستاذ حمداوي في هذا المؤلف بتعامله مع الأدب الحديث للغاية الذي تكتبه النساء، وهذا أمر مثير ومهم. ثم هذه المقاربة الميكروسردية التي تدعو بداهة إلى اعتماد أطر وقواعد نقدية جديدة خاصة بالقصة القصيرة جدا، وذلك بعيدا عن مثيلاتها المعتمدة في مقاربة الرواية والقصة القصيرة.  

إقرأ المزيد...

الدراجة

عبد الهادي الفحيلي

ماذا كان سيخسر لو انتظر قليلا؟

الدراجة عند مصلح دراجات لا أعرف محلّه. وهو مات وفي فمه سيجارة رخيصة من تبغ أسود، وبقايا سعال ولعاب. وأمي ما تزال تندب وتَنْحِط نحطا. أخي يحشو سيجارة بالحشيش وأختي في زاوية من الكوخ القصديري تضفر شعر دميتها الشقراء. وأنا أقلب عيني في وجوه المعزين عل وجهه يطلع ويبتسم ويقول لي إن الدراجة جاهزة.

إقرأ المزيد...

الرهان

زياد  بوزيان

رﺃيته جالساﹰعلى اﻷرض٬ متكئاﹰبظهره المقوس على حائط اﻹكمالية في الشارع الرئيسي لمدينته، رﺃيته جامعاﹰيديه فوق ركبتيه٬ ﺃجل رﺃيته مسنداﹰذقنه عليهما كمن يظهر و هو يتفرج على الناس، بيد ﺃنه في الحقيقة كان يحدق تحديقاﹰ تاٴملياﹰ بعين لا ترمش، وهكذا كان دﺃبه٬ تارة يطاٴطاٴ راٴسه تارة يرفعها مواصلاﹰ تاٴمله٬ ﺃحسب ﺃني لم ﺃرى ﺃحداﹰ في مثل سنه من الصبيان منذ عهدي بهذه المدينة في مثل هكذا موقف قط، الكل في حركة ونشاط ٳلاﱠ هذا الصبي الجالس القرفصاء وسط المارة وهم يثيرون اﻷغبرة عليه؛كان اٴولى به ﺃن يكون بين ﺃقرانه التلاميذ٬ فيما هم فيه من مرح حال خروجهم من اﻹكمالية؛ ٳذ يطيح الواحد منهم بزميله ﺃرضاﹰ؛ بينما يبقى الساقط يلملم ﺃشلائه٬ يروح اﻵخر مدبراﹰالمقلب لقرينه ثم يعدو ضاحكاﹰمحاولاﹰنزع ماٴزره ودسه عند ﺃحدهم٬ ولكل في شقاوة صبيانية سائرين ٳلى منازلهم. ﺃخشى ﺃنها وحدها تكون صورة ذلك الصبي المراهق قد ﹸنقشت في ذاكرتي كنقوش نحاتين فرعونيين ، لتبقى تثير فضول الناس ٳلى ﺃىد الدهر؛ تلك الصورة التي وقعت من نفسي موقعة اختمر ﻷجلها الفكر طويلا محاولاﹰ معرفة هوية ذلك الصبي الذي لم يطرق عمر الشباب بعد بيد ﺃن في تصرفه حكمة ، والطلاسم ﺃن الحادثة بينة غير متخيلة وتكاد تجهر بالحق، بيد ﺃن لاحياة لمن تنادي؛ من يسترد حق البراءة واﻹنسانية من حولها غافلة غاطة في عوالم المادة؟ من ينفض غبار اﻷرصفة عنها؟، ﺃين تراهنﱠ  محصنات اﻹكمالية الكثيرات من ﺃمر ولد في حاجة لمن يأخذ بيده؟ 

إقرأ المزيد...