wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

عبد الرحمن حلاق

عبد الرحمن حلاق

قاص وروائي سوري

صدر له:

ـ صباحات مهشمة

ـ قلاع ضامرة

رحلة المؤلف الضمني في متاهة " أبناء الجبلاوي"

عندما يقدم لك روائي ما بنيةً روائية مركبة ، ثم يبالغ قليلاً في تعقيد هذا التركيب ، فهذا يعني أمرين اثنين ، الأول رفض هذا الروائي للسائد من الأشكال من جهة ، ورفضه التركيبة البنيوية للواقع من جهة ثانية ، ولهذا يقترح في بنائه الروائي ـ المقدم إليك ـ شكلاً جديداً للبناء الروائي ورؤية تغييرية في البنية الواقعية الاجتماعية . الأمر الثاني ـ المتعلق بلجوء الكاتب إلى البناء التركيبي المعقد ـ يعني محاولة الروائي استفزاز أفق التوقع عند المتلقي بحيث يشحذ قواه العقلية قدر ما يستطيع بغية تفكيك هذا العمل الروائي المركب ، وذلك من أجل إعادة موضعة الأحداث كرونولوجياً ، وترتيبها كي يستقيم الفهم ، وهذا يعني توجه العمل لقارئ نخبوي متحفز ، ومن هنا ستنشأ صعوبة التلقي عند القارئ العادي الذي يسعى خلف الحكاية وهو مستلق على أريكته .

وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال مهم : ما الذي يدفع روائياً لبناء روايته بناء تركيبياً معقداً ؟ 

إقرأ المزيد...

إبراهيم فرغلي يَئِدُ الحب المشوه في "كهف الفراشات"

ذلك الولد المطرود من حضن أمّه بنظرة أبوية قاسية، يحمل روحه المشوهة بحثاً عن حبٍّ بديل مستحيل، متنقلاً بين أحضان النساء باحثاً عن صدر يريح رأسه عليه، فيما تداعب الأنامل شعره. تلك الرغبة الدفينة التي تتملك روحه دون أن يجرؤ على البوح بها، فيما تتطلب العاشقات على اختلافهن إمّا طفلاً، أو إرواء ظمأ مزمن أو علاقة محرّمة يعكسون في المجمل «عشاقاً وعاشقات» صوراً لتشوهات لا يتعرّض لها الراوي إلاّ لماماً، وأحياناً بشكلها النظري، مطلقاً بعض أحكام القيمة من خلال بعض المقبوسات حيناً أو على لسان الرجل الفراشة حيناً آخر.

إقرأ المزيد...