wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

هدى توفيق

هدى توفيق

روائية مصرية

صدر لها:

1- مجموعة قصصية بعنوان (أنا تصير رجلا) عن هيئة قصور الثقافة المصرية عام 2007.

2- مجموعة قصصية بعنوان (عن عاقر وأحول) عن مركز الحضارة العربية عام 2007.

3- مجموعة قصصية بعنوان (كهف البطء) عن دار نشر (الدار) عام 2008.

4- مجموعة قصصية بعنوان (مذاق الدهشة) عن دار نشر (شرقيات) عام 2010.

5- رواية بعنوان (بيوت بيضاء) عن دار نشر (كيان) عام 2011.

6- مجموعة قصصية بعنوان (الأمنية الأخيرة) عن مطبوعات ورشة الزيتون عام 2012.

 

    

ريموت أم إنصاف

   إنصاف صديقتي وجارتي، وزميلة دراستي إلي الثانوية العامة، حتى دخلنا الجامعة وكل منا ذهب إلي كلية بمجموع يناسب مكتب التنسيق، رغم أننا حتى ولو كنا نميل إلي الالتحاق بهذه الكلية وليس غيرها، فأنا التحقت بكلية التجارة وهي كلية الحقوق التي تبغضها ولا تطيق دراستها الصعبة، والبعيدة كل البعد عن ميول إنصاف التي تتقن الرسم وحلم حياتها دخول فنون جميلة، فهزمها المجموع من ناحية، وقدوم العريس المفاجئ الذي أصرت الأم علي الموافقة عليه، فدخلت إنصاف كلية الحقوق عنوة، وتزوجت أيضًا رغما عنها، وعاشت وأنجبت كأي مصير فتاة طوع أهلها، وخاصة من لديها أم مثل أم إنصاف القوية الشخصية، وتحمل صفات وخصال تميزها عن أي أم أخري، فقد كانت أم إنصاف، مغرمة بتخزين الخضراوات واللحوم وكل شيء في فريزر الثلاجة .. هذا غير الديب فريزر الذي يعج بكل الخيرات من كل أنواع الغذاء أسماك، لحوم، خضراوات، عصائر، حتى الثوم تأتي به وتفصصه وتقشره وتطحنه وتحتفظ به في علب بلاستيكية وهلم جرا مع كل شيء متاح للخزين، والاحتفاظ به في الديب فريزر وفريزر ثلاجتين أخريين لديها، واحدة تضعها في غرفة نومها وثلاجة والديب فريزر في الصالة الطويلة المربعة مع الانتريه وتسريحة بمرآة طويلة مصنوعة بنمنمات الأرابيسك العربي، بديعة الشكل ويجاورها بمسافة قليلة جزامة، وصندوق خشبي لونه بني تحتفظ به من عهد الجدة المتوفاة من زمن، تضع فيه النوط الصغيرة والجوارب، متراصة في لكاليك حتي لا يختلطا مع بعضها ونفتالين وبعض الرابسو رائحته ذكية برائحة الفاكهة حتى لا يحدث عطن أو أي رائحة كريهة أو تلف من عتة الملابس.

إقرأ المزيد...

وجوه تبحث عن مؤلف

عالم الفلاحين، عالم بغيض لمن لم يعهده أو يعش فيه من قريب أو بعيد. وإذا عشتُ فيه عنوة، يصبح بالنسبة لك عالم صعب التعايش فيه بأي سبيل، كل شيء غريب، وصعب التكيف معه ، حتى رؤية الخضرة، واستنشاق هواء الأرض النقي، والراحة، وجلسات النميمة علي المصاطب المثيرة وغير المثيرة، لم تعزز وحدة وحزن نبوية الشابة الجميلة جمال الفنانة برلنتي عبد الحميد بالضبط ، التي غضب عليها أبوها الصعيدي الأصل بالزواج من جاد ابن خالها الفلاح.. الذي يعيش في قرية كحك التابعة لمركز ابشواي، محافظة الفيوم فراش في مدرسة حكومية ، وإن كان أهلها قد انتقلوا للعيش في فيصل بمحافظة الجيزة منذ كان سنها عشر سنوات وأبوها بواب لأحدي العمارات ، حتى انتقل بالعمل كبواب خاص لإحدى فيلل أحد الأثرياء فى مريوطية الهرم ، حاولت الهرب والتملص من الزيجة ، حيث كان قلبها مع حليم البقال، الذى كان يفتح (كشكا) صغيرا أمام عمارة أبيها ، حيث عمل الأب وسكنهم ، وقد اتفقا علي الزواج ، لكن الأب ذو الجذور الصعيدية ، عادت إليه عصبية الصعايدة ، التي لا تتغير حتى لو عاشوا في أمريكا قائلا بحدة :

إقرأ المزيد...

ثلاث قصص

أنا مصري مش عربي 

    سألته بروح المزاح والفكاهة :

     أنا مصري مش عربي يا عيني علي الوطنية المصرية يا خالي المحترم موجه مادة  التاريخ العظيم..  وبجدية وغضب بادٍ علي ملامحه قال منفعلاً :

ـ هل تمزحين.. أنا أتحدث بجدية.. يا صغيرتي هذه حقيقة يا ابنتي الغبية نعم أنا مصري ، مصري من الصميم ، حضارة سبعة آلاف عام ، تهتف بذلك.. فمصر مهد الحضارات التي جمعتْ أعظم حضارة في العالم جميعًا.. أعندك شك في ذلك ؟

إقرأ المزيد...