wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

سارة العناني

سارة العناني

مترجمة مصرية

العندليب والوردة

قصة لـ "أوسكار وايلد"

ترجمة: سارة العناني

"قالت أنها سترقص معي إن أحضرتُ لها ورودًا حمراء،" صاح التلميذ الشاب؛ "لكن في كل حديقتي لا توجد وردةٌ حمراء."

من عشها في شجرة البلوط الأخضر، سمعته العندليب، ونظرت خارجـًا عبر أورق الشجرة متسائلة. 

إقرأ المزيد...

الانتحار كهدية، نوعا ما..

قصة لـ: ديفيد فوستر والاس

كانت هناك أم تمر بوقت عصيب حقا، عاطفيا، داخليا.

حسبما تذكر، دائما ما كانت تمر بوقت عصيب، حتى وهي طفلة. لا تذكر الكثير من خصائص طفولتها، لكن ما تذكرته هو مشاعر مقت للذات، رعب، ويأس، بدت وكأنها صاحبتها أبدا.

من منظور موضوعي، ليس خاليا من الدقة أن نقول أن هذه الأم المستقبلية، تحمل الكثير من العقد  النفسية الثقيلة منذ طفولتها، وبعض هذه العقد مصنفة كإيذاء من قبل أبويها. لم تكن طفولتها أسوأ ما يمكن، إنما لم تكن نزهة كذلك. كل هذا، رغم دقته، لم يقربنا من مقصدنا.

إقرأ المزيد...

أنا والآنسة مانديبل 1

قصة للكاتب الأمريكي: دونالد بارثيلمي

13 سبتمبر

الآنسة مانديبل تريد ممارسة الحب معي، لكنها مترددة،لأنني رسميا طفل؛ فأنا، تبعا للسجلات، تبعا لدفتر الصف على مكتبها، تبعا للبطاقات المفهرسة في مكتب المدير، عمري أحد عشر عاما. يوجد التباس هنا، لم أتمكن بعد من توضيحه تماما. أنا، في الحقيقة، عمري خمسة وثلاثون عاما، انضممت للجيش، طولي ستة أقدام، أمتلك شعرا في الأماكن المناسبة، صوتي من نوع الجهير الأول2، أعرف جيدا جدا ما أفعل مع الآنسة مانديبل إذا ما استقر رأيها.

في الوقت الحالي، ندرس الكسور الاعتيادية. أستطيع، بالتأكيد، إجابة كل الأسئلة، أو أغلبها على الأقل(هناك أشياء لا أتذكرها). لكنني أفضِّل الجلوس في هذا المقعد الصغير جدا مع مكتب يقيد حركة فخذيّ، وأستعرض الحياة حولي. يوجد اثنان وثلاثون تلميذا في الفصل، الذي يبدأ كل صباح بتعهد الولاء للعَلَم. ولائي الخاص، في هذه اللحظة، موزع بين الآنسة مانديبل وسو آن براونلي، التي تجلس عبر الممر مقابلي طيلة اليوم، وهي كالآنسة مانديبل، حمقاء في سعيها للحب. من بينهما، أفضِّل اليوم سو آن؛ على الرغم من أنها ما بين الحادية عشرة والحادية عشرة والنصف من العمر (هي ترفض التصريح عن عمرها بدقة) فإنها امرأة تماما، بتعسف المرأة المقنَّع، وتناقضات المرأة العجيبة.

 

إقرأ المزيد...