wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

محمد هاشم عبد السلام

محمد هاشم عبد السلام

كاتب وناقد ومترجم مصري

صدر له:

ـ "قشرة زائلة" –  رواية  – 2000 –  دار شرقيات – مصر.

ـ "بيت المرايا" –  رواية  – 2002 –  دار شرقيات – مصر.

ـ  "محاورات مع أعلام من السينما الأوروبية" – 2006 –  سلسلة السينما في دول الاتحاد الأوروبي – مطبوعات المهرجان الثاني لأفلام دول الاتحاد الأوروبي.

ـ "أشكال الصمت الأمريكي: واقعية جميس أجي ووكر إيفانز وإدوار هوبر" – 2006 – دار أزمنة – بالاشتراك مع مركز دعم الكتاب العربي، السفارة الأمريكية بعمّان – الأردن.

ـ "مكان تغمره الخصوصية: بورخس، كورتاثر، ساراماجو، بول بولز، بول أوستر" – محاورات مع كتاب عالميين – العدد 52 – 2006 – الهيئة العامة لقصور الثقافة – مصر.

ـ "السينما الأوروبية" إعداد: اليزابيث عزرا – 2007 – مطبوعات مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي الأول – الإمارات العربية المتحدة.

ـ "العقرب وقصص أخرى"، مجموعة قصصية للكاتب الأمريكي "بول بولز" – 2008 – العدد 1137 – المشروع القومي للترجمة – مصر.

ـ "ليلة التنبؤ"، رواية للكاتب الأمريكي "بول أوستر" – 2008 – العدد 370 – سلسلة إبداعات عالمية – المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب – الكويت.

ـ "الفصل المفقود في تاريخ السينما: القصة غير المعروفة لمخترع السينما المفقود" – كريستوفر رولينس – 2008 – مطبوعات مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي الثاني – الإمارات العربية المتحدة.

- "العقرب وقصص أخرى" – بول بولز –  الطبعة الثانية – الجزء الأول – 2008 – سلسلة إبداعات عالمية – المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب – الكويت.

- "العقرب وقصص أخرى" – بول بولز – الطبعة الثانية – الجزء الثاني – 2009 – سلسلة إبداعات عالمية – المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب – الكويت.

- "أفلام مشاهدة بدقة: مدخل إلى فن تقنية السرد السينمائي" – تأليف: مارلين فيب – 2014 – المركز القومي للترجمة – مصر.

ما نخفيه هو وحده العميق.. مختارات من سيوران

ولد الفيلسوف الفرنسي الروماني الأصل " إميل ميشيل سيوران" في الثامن من أبريل/شباط عام 1911 في قرية "رازيناري"، في رومانيا. وتوفي سيوران بعد أربعة وثمانين عامًا، في العام 1995 بباريس. وأعماله على الترتيب: 1- موجز التفكيك.2- قياسات المرارة. 3- إغواء الوجود.4- بحث في الفكر الرجعي. 5- التاريخ واليوتوبيا. 6- السقوط في الزمن. 7- الخلق السيئ. 8- محنة الميلاد. 9- الجزع والتمزق. 10- تمارين الإعجاب. 11-اعترافات ولعنات. 12- دموع وقديسون.   13- على ذرى اليأس.

إقرأ المزيد...

خوليو كورتاثر: أحمل كتبي داخلي 

حاورته: إيفلين بيكون جارفيلد

إيفلين جارفيلد: دعنا نبدأ ببعض الأسئلة العامة. كيف يمكن لك أن تشير إلى كتابتك ضمن سياق الجيل الأدبي في الأرجنتين وفي أمريكا اللاتينية؟

خوليو كورتاثر: السؤال غامض بعض الشيء لأن هناك طرقًا عديدة للانتماء فيما يتعلق بالأجيال. أعتقد أنك تشيرين إلى جيل أدبي بعينه. دعينا ننحي أمريكا اللاتينية جانبًا نظرًا لأن البانوراما الأرجنتينية معقدة بما يكفي. لكي تفهمين الأجيال ينبغي عليك أن تبعدي نفسك زمنيًا لأنه مادمت تعيشين ذلك السياق الجيلي، فإنك لن تدركينه. أقصد أنني عندما بدأت الكتابة، أو حتى النشر في عام 1950، لم أكن مدركًا لأي سياق جيلي. كنت قادرًا على تبين بعض مراكز القوى، كتاب أعجبت بهم في الأرجنتين وآخرين لم أعجب بهم، لكنني الآن، بعد خمسة وعشرين عامًا، أعتقد أنني سأكون قادرًا على قول بعض الكلمات العقلانية عن "هذا الجيل". الشطر الأول من عملي محدد ضمن خطوط فكرة محددة جدًا، القصة القصيرة، "بيستياري" على سبيل المثال. من المنطقي تخيل تصور أنه في الخمسينات كنت ميالاً إلى غالبية الكتاب المثقفين وذوي الذوق الرفيع، وإلى حد ما بعض المتأثرين بالآداب الأجنبية والأوربية، قبل أي شيء الإنجليزية والفرنسية.

إقرأ المزيد...

التنين فافنر*

خوليو كورتاثر

هكذا من وقت إلى آخر أتوقف عن العمل، أتجول في الشوارع هنا وهناك، أدخل بارًا، أراقب ما يحدث في المدينة وأنِمُ مع الرجل العجوز الذي يبيع لي سجق فترة الغداء لأن التنين – لقد تأخر الوقت الذي أقدمك إليه فيه – إنه نوع من المنزل المتحرك أو المحارة ذات العجلات، والذي من فرط حبي وهوسي بفاجنر أسميته "فافنر". فولكس فاجن حمراء بخزان ماء، ومقعد يمكن أن يمتد ليصبح سريرًا. قمت بتزويدها براديو، وآلة كاتبة، وكتب، وزجاجات نبيذ أحمر، وعلب حساء وأكواب كرتونية. بالإضافة إلى ملابس للسباحة جاهزة عندما تحين الفرصة، ومصباح وموقد غازي يجعل الطعام المُعلّب وجبة ناضجة بينما أستمع إلى فيفالدي أو أكتب مثل هذه الكلمات.

إقرأ المزيد...