wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

صلاح بوسريف

صلاح بوسريف

شاعر مغربي

حاصل على شهادة الدكتوراه في اللغة العربية وآدابها، في موضوع الكتابة في الشعر العربي المعاصر

رئيس سابق لاتحاد كتاب المغرب، فرع الدار البيضاء

عضو مُؤسِّس لبيت الشعر في المغرب

من أعماله الشعرية:

ـ فاكهة الليل، الدار البيضاء 1994

ـ على إثر سماء، منشورات فضاءات مستقبلية 1997

ـ ديوان الشعر المغربي المعاصر، باشتراك مع الشاعر مصطفى النيسابوري منشورات ، بيت الشعر ودار الثقافة 1998

ـ شجر النوم، دار توبقال 2000

ـ نتوءات زرقاء، دار الثقافة 2002

ـ حامل المرآة… دار الثقافة 2006

ـ شهوات العاشق، دار ما بعد الحداثة 2006

ـ شُرفة يتيمة، الجزء الأول خُبزُ العائلة

أعمال أخرى:

ـ رهانات الحداثة، أفق لأشكال محتملة، دار الثقافة 1996

ـ المُغايرة والاختلاف في الشعر المغربي المُعاصر، دار الثقافة 1998

ـ بين الحداثة والتقليد، وكالة شراع 1999

ـ فخاخ المعنى، قراءات في الشعر المغربي المعاصر، دار الثقافة 2000

ـ مضايق الكتابة، مقدمات لما بعد القصيدة، دار الثقافة 2002

ـ الكتابي و الشفاهي في الشعر العربي المعاصر، دار الحرف القنيطرة 2007

نوافِـــذُ الشَّــاعِـــر

ـ ماذا يقرأ الشَّاعِر؟

لم أُجِب عن السُّؤال، لأنَّنِي، أنا أيضاً، لا أعرفُ ماذا يقرأ الشَّاعِر.

ليس ما يقرأُه الشَّاعِر، هو ما يجعل منه شاعراً. أعرف شُعراء لا يقرأون شيئاً ذا أهمية كبيرة، أو أنَّ قراءاتهم لا تخضع لبرنامج مُحَدَّد، وقراءتُهُم انْتِقائِيَةً، الشِّعر، غير واردٍ فيها، باعتبار صِلَتِه بالصِّفَة التي يَحْمِلُها هؤلاء، أو هو يأتي عند هؤلاء في الدَّرَجَة الأخيرة من اهتماماتهم.

إقرأ المزيد...

"قُمْصَــــانُ الشُّعَــــراء" أو "اليَــدُ الَّتِـي شَــرِبَهــا الـمَاءُ"

‫[أ]

«لن يستمِرّ الأدبُ في امْتِلاك وظيفَةٍ، إلاَّ إذا وَضَع الشُّعراءُ والكُتَّابُ لأنْفُسِهِم مُهِمَّاتٍ لا يَجْرُؤُ أحَدٌ على تَخَيُّلِها. وبما أنَّ العٍلْمَ بدأ يفقِدُ الثِّقَةَ بالتَّفْسيراتِ العامَّة والحُلولِ غير المُتَخَصِّصَةِ والقِطاعِيَة، فإنَّ التَّحَدِّيَ الكبيرَ الذي يواجِه الأدبَ هو أنْ يكونَ قادِراً على نَسْج مُختلف أنواعِ المعرفة سَوِيَّةً، ومُختلف الشَّيْفَراتِ، في رُؤيَةٍ للعالَم مِتَشَعِّبَةً ومُتَعَدِّدَةَ الوُجُوهِ» [إ. كالفينو]

‫[ب]

وإذا كان ثَمَّةَ من اعْتَبر النَّحَّاتَ الحَقِيقيَّ هو المالِكَ الشَّرْعِيَ للفَراغِ، فأنا أَقُولُ: إنَّ الشَّاعِرَ هو المالِك الحَقِيقيّ للِلْبَياض.

إقرأ المزيد...