wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

البشير الأزمي

البشير الأزمي

قاص من المغرب

صدر له

ـ الضفة الأخرى ـ مجموعة قصصية 2007

ـ القصة القصيرة جداً ـ مؤلف جماعي 2008

ـ أحلام معلبة ـ مجموعة قصصية 2013

ـ أطياف الفرح ـ مجموعة قصصية 2015

ـ أصيص الأحلام ـ قصص قصيرة جداً 2017

( فازت بالجائزة الأولى للمهرجان العربي للقصة القصيرة جداً بالناضور ، الدورة 16، سنة 2017)

ـ سَفَرٌ تحت الجِلْد ـ مجموعة قصصية 2018

كيف جئتُ إلى عالم القصة؟

البشير الأزمي

عالم القص يلفنا، تحيط بنا خيوطه. تأسرنا شباكه. عالم القصة استهواني في وقت مبكر. كنت وأصدقائي نقصد المكتبة الإسبانية لقراءة القصص المصورة، كانت القصص باللغة الإسبانية، كان في الحقيقة ما يشدنا نحو المكتبة الإسبانية التي أصبحت، اليوم، تحمل اسم "معهد سيرفانطيس"، هو الهدية التي كنا نحصل عليها إن نحن التزمنا الهدوء والانضباط خلال فترة تواجدنا في فضاء المكتبة؛ كنا نسبح الفترة التي نقضيها بالمكتبة في بحر الصمت؛ صمت المقابر، سعياً للحصول على الهدية، لم تكن الهدية سوى بضع حلويات تقدمها لنا المسؤولة الاسبانية. لاحقاً، وبتوجيه من بعض أساتذتي، قصدت وزملائي المكتبة العامة والمحفوظات قصد المطالعة، كنا أحياناً نظل في صف الانتظار لفترة قد تطول، إلى أن تصبح بعض المقاعد شاغرة. اكتشفت في هذا الفضاء سحر عالم القصة مع سميرة بنت الجزيرة العربية وجورجي زيدان وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي وأسماء أخرى ثم ارتمينا، فيما بعد، بين أحضان محمد زفزاف، و نجيب محفوظ وجبرا إبراهيم جبرا وعبد الرحمن منيف وحنا مينة و.... ومن شرفة النافذة المقابلة أطللنا على ما رسمته أنامل تشيخوف وتولستوي ومكسيم غوركي... أنامل وخطوط هؤلاء الكتاب وغيرهم بَصَمَتْ على صفحة حافظتي عوالم الحكي الجميل والممتع. اختمرت لفترة طويلة، إلى أن طفت فوق صفحة اللسان تَمْتَمات متواضعة ترجمت إلى حروف وكلمات كانت البذرة التي أعطت "الضفة الأخرى". و "أحلام مُعَلَّبَة". و" أطياف الفرح"،   و" أصيص الأحلام"، و" سفر تحت الجلد".

إقرأ المزيد...

أطياف جَدِّي

البشير الأزمي  

التسَكُّعُ ليلاً يَتَحَرَّشُ بي، وأنا لا أستطيعُ صَدَّ تحرُّشه..

تشتعلُ رغبةٌ داخلي تدعوني لعدم مغادرة فراشي فأُقْبِرُها. برجلي أزيح عني اللحاف، أرتدي ثيابي، أنتعل حذائي وأخرج. نصائح أمي لي بعدم الخروج ليلاً تقف عند أذنيَّ سعياً لطرقهما، أستعين بأُنْمُلَيْ سَبَّابَتي وأصُدُّها. ألتفتُ حيث تقف أمي، فَمُها ينفتح وينغلق في حركات سريعة ومتتالية، مصحوبة بإشارات بيديها الاثنتين، لا يصلني صدى صوتها. من حركاتها أعرف أنها حَنِقَة.

إقرأ المزيد...

هذا الفرحُ لا ظِلَّ له

البشير الأزمي

"احتفِظْ بفرحك للعيد.. اليوم يوم بكاءٍ ونحيب..".

 كلما استرجعتُ كلام أمي، استحضرتُ وجهها الصبوح، يذكرني وجهُها برقصة الطيور عالياً في سماء خلت من السحب.

اليوم، لا السماء خالية من السحب ولا الطيور تحلق عالياً.

إقرأ المزيد...