wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

سعد القرش

سعد القرش

روائي مصري

رئيس تحرير مجلة الهلال

صدر له:

أول النهار

حديث الجنود

ليل أوزير

باب السفينة

شجرة الخلد

وشم وحيد

سنة أولى إخوان .. وقائع وشهادة على 369 يوما قبل اختفاء التنظيم

الثورة الآن - يوميات من ميدان التحرير

 

هل زورت الحملة الفرنسية حجر رشيد؟

    إذا قدر لفريق من الباحثين في علوم المصريات أن يتحلى بفضيلة القلق، والقدرة على نزع القداسة عن ثوابت «تاريخية»، وشجاعة التشكيك في مسلمات «علمية»، فيمكن لكتاب «التقويم المصري: مفتاح فك شفرة النقوش المصرية القديمة» أن يصير رائدا في إزعاجه، رأس حربة مثيرا للإزعاج في ريادته، ثغرة في جدار منيع يتحصن بقرنين من دراسات أثرية وتاريخية بني عليها تاريخ الحضارة المصرية القديمة والحضارة الإنسانية عموما، انطلاقا من «كذبة»، يلخصها مؤف الكتاب الباحث المصري إيهاب غريب بأن الحملة الفرنسية على مصر (1798 ـ 1801) ادعت العثور على «حجر رشيد»، في مدينة رشيد المطلة على البحر المتوسط، في  أغسطس 1799، ثم زوّرت كتابات زعمت أنها لثلاث لغات، لكي تدخل اللغة اليونانية ـ ممثلة للحضارة الأوروبية ـ في النسيج المصري لغة وحضارة وآثارا، فيضمن الحجر «المزيَّف» للفرنسيين فرص المجادلة بحقوق تاريخية لأوروبا ستكون لها نتائج كارثية.

إقرأ المزيد...

فقدان الوعي باللغة وبحقائق العصر.. النكبة مستمرة

    كنت قد أعددت مراجع ووثائق تعينني على استعادة لحظة النكبة، وقارنت بين أحوال العالم العربي ـ نخبا وشعوبا وقادة وجيوشا ومتطوعين ـ عام 1948 وعام 2016، فتأكد لي حجم الانهيار، وفجيعة التراجع، وجرأة تواطؤات تبلغ درجة الخيانة. كان العالم العربي يعاني ترديا يشمل فقرا وتجهيلا واستلابا صنعه الاستعمار، ولكنه الآن لم يعد عالما واحدا ولا عربيا خالصا، إذ تتعرض خرائطه لتآكل واقتسام وتقتيل واقتتال باسم الوطنية وباسم الله، فضلا عن عدوان عربي ـ عربي سافر، ذروة حصاد أكثر من ستين عاما على استقلال شكلي، تحت رايات وطنية غير راشدة، فاقدة للوعي، أقرب إلى احتلال محلي يمارسه مستبدون أتقنوا صنائع الاستعمار، وتجاهلوا فضائل الحداثة السياسية. حتى الذين اكتسبوا شرعيتهم من حرب العصابات الصهيونية، اتخذوا من الكيان ـ العدو الذي أقيم على أرض فلسطين ذريعة لتبرير الاستبداد المحلي وإطالة أمده.

إقرأ المزيد...

"حواّدم".. رواية الوجود الأعمى والإنسان المبصر في الجحيم

    قبل أن يتساءل قارئ رواية «حوّادم» عن معنى هذا العنوان، تسعفه مؤلفة الرواية، الكاتبة السورية بهيجة مصري إدلبي بإيضاح أن «حوّادم» في حساب الحروف: حواء + آدم. الإنسان الكامل. ولكن القارئ سيتعب ويستمتع بفتنة السرد في رحلة أسطورية، متقصيا جوانب من شقاء هذا «الإنسان الكامل» أو نصف الإنسان في بحثه عن نصفه الآخر، لكي يتحد به في اكتمال يُرتهن به شرط الوجود الإنساني، والتنعم بالفردوس الأرضي، عبر مسارات تتوازى وتتقاطع متخفية وراء ألعاب سردية مراوغة، تكسر إيهام البناء التقليدي للرواية.

إقرأ المزيد...