wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد عبد الجبار

أحمد عبد الجبار

شاعر مصري

صدر له:

ـ هذه الشوارع لم تكن هنا من قبل ـ ديوان شعر 

ـ رجل يجلس على المقهى يشرب الشاي ويدخن الشيشة ـ رواية 

 

 

ديوان "هذه الشوارع لم تكن هنا من قبل" لــ أحمد عبد الجبّار

 

 

أذهب إلى الميناء الشرقي

من أجل أن أنتظر مركبًا تأتي برسالة من البندقية

كان هذا قبل أن يتحالف المماليك مع البنادقة

ضد البرتغاليين

إقرأ المزيد...

رواية رجل يجلس على المقهى .. يشرب الشاي، ويدخن الشيشة، وينتظر فكرة

روايــــــــــة

أحمد عبد الجبـــــار

.

هو شخص عادي . إذا قابلته لن تعرفه لكنك ستبتسم له . كان يتخفى ..  يتنكر بأن يكون عاديًا ! أحيانا أظن بأنه يلعب لعبة خطرة جدا لدرجة أنه يهرب من الفكرة أو يلعب معها الاستغماية ، لكنه هو دائمًا الذي يختبيء وهي التي كانت تبحث عنه ، كان يختفي بأن يكون عاديا ؛ ولهذا كان يتحرج من شهرته كثيرا و من ابتسام الناس له .

عندما يتعب من الاختفاء كان يحتمي بالآخرين . لكن ماذا لو كان جالسًا على المقهى وجاءت الفكرة لتبحث عنه واختفى خلف ظهر صديقه .. هل ستجيء إلى صديقه وتتركه ؟ هذا خطر جدا . كان جزء كبير من عقله يلعب بالأمر،  يلعب بفساد شديد لتدمير حياته  وتد ميرخطته ، ولم يكن يقاوم ..ولكنه يُحدِّث نفسه : وماذا لو حدث هذا .. تجيء الفكرة ولا تجده ؟ .. ستصبح فكرة وحيدة لا يحملها أحد ، وتتعب من البحث .. وتجلس على  الرصيف .. وتدوسها الأقدام .. وتتلوث بالتراب والماء ..وتهلك .. ويحيا هو بدونها .عند هذا الحد كانت تأخذه رغبة شديدة في البكاء ، البكاء من الحزن على الألم الذى نسببه لأفكارنا وعلى الفساد الذى قد طال الحياة والقيمة الأخلاقية ، وأن واحدا لا يستطيع أن يخلص لفكرته ، هذه الأفكار لم تبكه مثلما يتفرج على مشهد رومانسى يتخلص فيه البطل من حبيبته من أجل الواجب ، كان يبكى بشدة لأنه يشعر أنه في لحظة يعرفها تماما سيخون فكرته من أجل أن يعيش الحياة التافهة العادية مثل كل البشر الذين لايحملون أفكارا ، يبكى وتظل آثار دموعه على خديه وهو خارج من السينما وتراه الناس وتبتسم له في تعاطف .

.

يمكنكم تحميلها من >> هنــــا 

 

إقرأ المزيد...

ثلاث قصائد .. لـ أحمد عبد الجبار


في الماضى
أتيت بحدث وسميته "نهاية كل شيء"
ومن يومها وأنا لا أرى شيئًا يحدث
وكل ما حدث بعده
اعتبرته لم يحدث
بالنسبة لي النهاية
كانت في الماضي
ولا بدايات جديدة أبدا

إقرأ المزيد...