wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

صفاء النجار

صفاء النجار

روائية مصرية

صدر لها:

ـ البنت التي سرقت طول أخيها ـ قصص ـ ميريت

ـ استقالة ملك الموت ـ رواية ـ شرقيات

ـ حسن الختام ـ رواية ـ رؤية

سيناء على الشاشة.. شاهد مشفش حاجة (2-2)

مازال الحديث عن علاقة السينما المصرية بسيناء .. فقد رسم صناع السينما المصرية  في الألفية السابقة صورة نمطية لأهل سيناء  ولم تتجاوز أحداث الأفلام قصص الحب النمطية والحديث عن أخلاق الفروسية والشهامة والكرم ولم تتفاعل من مشاكل أهالي سيناء  الحقيقية ويومياتهم المعاشة، وقد رسخت السينما من صورة البدو الذين لا يقبلون بالتطور ويرفضون  الأفكار و الأشكال الجديدة من أنماط الحياة، وأظهرت علاقة البدوي المضطربة مع كل ما هو مديني  وبخاصة كل ما هو تابع للسلطة المركزية للحكومة بالقاهرة، فعلاقة البدو بالسلطات المركزية ورفضهم مساعدة المختصين من القاهرة صورة رسمتها أفلام مثل : "كنوز"1966 اخراج نيازي مصطفى، مثيل  كوكا وعماد حمدي ، نبيلة عبيد.

إقرأ المزيد...

سيناء على الشاشة.. "شاهد مشفش حاجة"

رغم كل ما يربطنا من وشائج روحية مع سيناء، فإن الذاكرة البصرية الجمعية لنا، وأقصد السينما، لم تسجل لسيناء أيًا من هذه الصلات، بل يمكن القول إنها بما قدمت من أحداث وشخوص قد كرست لمفهوم الاختلاف بين سكان الوادى وسكان الصحراء، ونظرت السينما المصرية للواقع البدوى بما له من خصوصية ثقافية نظرة متعالية، ومن منطلق الفرجة، بما يذكرنا بالحاوى فى الأحياء الشعبية الذى ينادى.. قرب.. قرب وشوف.. عندنا بنت بدوية، رقص وخلخال.. قرب وشوف. مجرد كارت بوستال، مكان.. مناظر طبيعية، تدور فيه أحداث لا تتصل بواقع المكان.

إقرأ المزيد...

العريش التي عرفتها

ذات يوم من أيام ربيع العام 2005 زرت سيناء وتحديدا مدينة العريش..  وكانت هذه الكتابة

"سيناء مثلث مليء بالطاقة والحيوية، وبعض القلق ، شكلها الثلاثي على خريطة الوجود تتعمق جذوره للثلاثي "إيزيس، أوزيريس، حورس" ، وتمتد أضلاعه على الازمنة "ماض، حاضر، مستقبل "، وعلى مساحته  توحدت  السماء والأرض والإنسان.

من إله القمر سين الذي ينير شعابها ليلا اشتق اسمها وفي الذاكرة يتردد صدى اسمها القديم  

إقرأ المزيد...