wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد فاروق

أحمد فاروق

قاص ومترجم مصري

من أعماله:

خيوط على دوائر ـ قصص ـ شرقيات

صيف أصفر ـ قصص ـ ميريت

اثنا عشر جرام سعادة ـ ترجمة

فهود في المعبد ـ ترجمة

خوف حارس المرمى عند ضربة الجزاء ـ ترجمة

علاء خالد: الكاتب بامتياز!

أحمد فاروق

ربما يعد علاء خالد من الكتاب القلائل في "جيلنا" الذين تمكنوا من أن يهبوا حياتهم للكتابة وأن يصر على هذا القرار، بل وأن يلقي حجرا في مياه الحياة الثقافية الراكدة بمشروعه الرائع "أمكنة" ويحرك معه أقلاما متنوعة من مصر وخارجها. حتى أنا الكاتب المتقاعد الذي دهسته عجلات مهن أخرى، تشجعت للمشاركة بمساهمات قليلة أعتز بها كثيرا. لقائي الأول مع علاء كان في "خطوط الضعف"، وكان اكتشافا لسرد تأملي ممتع،لا يزال طيفه باقيا في ذاكرتي بعد سنوات طوال من قراءته. علاء يستمتع بالكتابة ولديه طاقات يفتحها كل يوم ليحكي لنا قصصا جديدة من عالمه وعالم "مدينته" وهذه المتعة وهذا الولع بالكتابة هو ولع بالحياة، بأمل ما باق دائما في إمكانية الاستمرار. أحببت كثيرا "طرف غائب" واستمتعت بالنفس السردي الطويل دون ملل في"ألم خفيف كريشة طائر" الذي يرصد فيه علاء سيرة لتحولات الطبقة الوسطى من خلال شخصيات يرسمها بعناية بها الكثير من المحبة. وهذا الحس الإنساني يعود مكثفا في قصائده التي لا تتخلى عن اليومي لكنها ترصده في دائما لحظات مفارقة:

إقرأ المزيد...

سقيا لصباحات "الحرية"!

أحمد فاروق

تعرفت إلى ياسر عبداللطيف في فترة أظنها ذهبية في حياتنا، فترة الترانزيت ما بين التخرج من الجامعة والدخول إلى معترك الحياة بمعناه المادي الملموس. لم نكن انتظمنا في أعمال حقيقية، كنت أعمل في في هيئة الاستعلامات أيام كانت في قلب المدينة بشارع طلعت حرب وكان ياسر يعمل مع إبراهيم منصور الكبير في مجلة الهلال ومقهى الحرية كان نقطة انطلاق ل"رجل حرة" في أرجاء وسط المدينة حيث نتنقل بين مقاه في زواياها الخفية يعرفها ياسر جيدا، بعيدا عن الضجيج الثقافي الذي كان يميز تلك الفترة.

إقرأ المزيد...

عن الداندي الخجول.. كل هذه البهجة، كل هذه الرهافة الممزوجة بسخرية مريرة!

أحمد فاروق

لم يسبق لي أن كتبت شهادة عن أحد أصدقائي، ولذا فكل البدايات مرتبكة، كان علي أن أتمثل يماني أمامي بابتسامته الرائقة وصخبه الدائم لأبدأ في الكتابة، لكنني لا أعرف من أين أبدأ، لقاءاتنا في القاهرة قبل السفر كانت قصيرة وفي البدايات المبكرة جدا لتعارفنا ظننته شاعرا نرجسيا مولها بذاته، لكن هذا التصور سرعان ما تكسر على وقع ضحكاته التي يلمع فيها معدنه الطيب. إنه أشبه بقصيدته:

إقرأ المزيد...