wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد الفخراني

أحمد الفخراني

روائي وصحافي مصري

صدر له :

ديكورات بسيطة (شعر) 2007

فى كل قلب حكاية (بورتريه ) عن دارالعين2009

مملكة من عصير التفاح (مجموعة قصصية) عن دار نهضة مصر 2011

ماندورلا (رواية ) عن دار العين 2013

سيرة سيد الباشا، (رواية) دار الياسمين، 2017

 

 

 

رابط الموقع: http://zeryab.blogspot.com/

العهد القديم.. ذكورة مسحوقة تحت وطأة أساطيرها

ماذا لو كانت الفكرة القديمة معكوسة؟ رواية عن الذكورة المسحوقة تحت وطأة أساطيرها عن نفسها، الأساطير التي اخترعتها منذ مئات القرون لتحمي نفسها أمام وحش متخيل يدعى الأنوثة، وبعين مختل مهزوم تتأمل  تلك الذكورة هشاشتها، هزيمتها، تحاول تفسيرها عبر أسطورة أكبر، وتعجز في النهاية عن الفهم.

إقرأ المزيد...

الكراهية.. ونصوص أخرى

الأنبياء جميلون. المؤمنون خطرون.

***

حطت فكرة على رؤوس الجمع ثم اصطادت رأسا، اقتلعتها، ومضت. في اليوم التالي، كانت الرأس معلقة على عمود إنارة أمام مقهى، تبتسم في نزق لجمال الفكرة، بينما يبتسم الجالسون تدبرا للعظة.

***

إقرأ المزيد...

جبل الزمرد.. سيرة الغرباء الأبديين

تخطو منصورة عز الدين في روايتها "جبل الزمرد" الصادرة عن "دار التنوير"، خطوة طموحة. تمتلك أدواتها حقاً. تكتب بنَفَسٍ معتّق عن الرؤية، تكتب بثقل "العماء"، لغة ثقيلة كحجر كريم معتم، محكمة كخيوط اللعبة التي تنسج.

تختار اللعب هذه المرة مع أقدم النصوص، وأكثرها إلهاماً "ألف ليلة وليلة"، بل وتتحدّاها بتقديم الحكاية الناقصة من الليالي، القصة "الأكثر إمتاعاً"، التي تتحول حكايتها إلى لعنة وعدم روايتها إلى لعنة أكبر.

الحكّاءة، ليست بطلة الحدث، بل عقدة الخيط التي تجمع هؤلاء "الغرباء الأبديين"، المشّاءين في الأرض على غير هواها وشريعتها، الذين لا تجمعهم سوى النصوص الغرائبية. تتكئ منصورة على هذا البعد في قصص "الليالي"، إنها السيرة الأولى التي جمعت المهمّشين، السحرة، الجنّ، المنبوذين، المغامرين، اللصوص، غرباء الأطوار والخلقة.. تربط بينهم وبين قصص فرقة الحشاشين، الصوفية، المنثورين في أبيات الرومي وعمر الخيام، ومنطق الطير-لا الأرض- لفريد الدين العطار. هنا ينتفي الزمن، عبر الحكاية الناقصة من الليالي، التي تحيي شعب "الغرباء الأبديين". خلف جبل قاف، نصّ تجمع أشلاءه في "المسافة النهائية بين جبلي المغناطيس وقاف تكمن أسرار الوجود وخباياه"، والقاف هو الحرف "القابض على سرّ هذا الوجود. قصة تربط أجزاء العالم من طهران إلى نيويورك إلى القاهرة، بلغات الأسرار، أحدى عتباتها مخطوط "النزوح إلى العالم".

إقرأ المزيد...