wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

أحمد شافعي

أحمد شافعي

شاعر وروائي ومترجم

من أعماله:

رحلة سوسو ـ رواية

وقصائد أخرى ـ شعر

جوجي وا تيونجو… محارب اللغة

حوار: ناندا دايساو/ لوس آنجلس رفيو أوف بوكس

ترجمة: أحمد شافعي

جوجي وا تيونجو كاتب كيني عالمي الشهرة، وهو أيضا باحث وناشط اجتماعي. تتضمن أعماله المتعددة روايات وقصصا قصيرة ومسرحيات وأبحاثا ومقالات وقصائد ترجمت إلى أكثر من ستين لغة. هو أستاذ مرموق للأدب المقارن في جامعة يو سي إرفين. حصل على العديد من الجوائز علاوة على 11 دكتوراه فخرية. يطلق جوجي على نفسه وصف «المقاتل من أجل اللغة» بسبب نضاله من أجل الاعتراف بلغته الأم المعروفة بالجيكووايو وغيرها من اللغات المهمشة. وقد وافق مشكورا على إجراء هذا الحوار بمناسبة حصوله على تكريم آخر يتمثل هذه المرة في جائزة الإنجاز الإبداعي السنوية المقدمة من مجلة لوس أنجلوس بوك رفيو وUCR والتي تمنح هذا العام للمرة الثانية.

إقرأ المزيد...

لا يزال لدى ميلوش ما يقوله

أندرزيج فرانسيزكا  

ترجمة: أحمد شافعي

في مئوية ميلاد الشاعر البولندي تشيسلاف ميلوش سنة 2011، وبعد سبع سنوات على وفاته، أقيم مؤتمر حول حياته وشعره في بلدة صغيرة على الحدود البولندية اللتوانية تدعى سيجني. ولأنني كنت قد كتبت للتو سيرة للشاعر، فقد دعيت لمناقشة كتاب «العالم المحلي» وهو عمل سيري كتب قبل نصف قرن.

إقرأ المزيد...

الغريب الذي أحبك.. شاعر كندي يتأمل سنوات ديريك والكوت في إدمنتن

بيرت ألمون

ترجمة: أحمد شافعي

قبل ثماني سنوات، قرَّر رئيس جامعة ألبرتا أن يصقل سمعة الجامعة بتوظيفه ديريك والكوت ـ الحاصل على جائزة نوبل في الأدب سنة 1992 ـ في منصب مستحدث هو الباحث المميز المقيم. كان ذلك التعيين يقتضي منه التواجد في الحرم الجامعي لستة أسابيع من كل خريف في الفترة من 2009 إلى 2012، فضلا عن فصل دراسي صيفي في سان لوسيا 2012.

وعهد إلى قسمي اللغة الإنجليزية والدراما بالشكل الذي تتخذه عملية الصقل تلك، فكان ذلك التكليف مفاجأة للقسمين، إذ لم يصحبه توجيه إلى الطريقة الممكنة للاستفادة من مواهب ذلك الكاتب الاستثنائية. ولما كنت معجبا بأعمال والكوت، وأستاذا للكتابة الإبداعية ذا خبرة تصل إلى سبعة وثلاثين عاما، فقد وقع الاختيار عليَّ لتنظيم فصل دراسي له في الكتابة الإبداعية تابع لقسم اللغة الإنجليزية. ولمّا لم يكن الرجل عضوا في فريق التدريس، فقد تولَّيت أنا الإجراءات الرسمية، من قبيل وضع الدرجات، وكنت أرافقه في دروس الكتابة. وتبيَّن لي أنني أحد صبيته المتدربين، شأني شأن الطلبة.

إقرأ المزيد...