wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

غنوة الموت

حاتم محيي الدين

في زمن بوذا كانت هناك امرأة في ريعان الشباب تُدعى (كريشا كوتامي)، رزقها الله بمولود صغير، يملأ القلب سعادة، ويمنح الروح السلام، ويغمُر الأيام بالتجدد، والحياة بالمعنى. عاشت في ظل ذلك الهناء شهورًا لم يُكتب لها أن تُتم العام الواحد، حتى جاء المرض ينهش الجسد الصغير، ويرقده الفراش لأيام، ولم يتركه إلا وقد أسلمت الروح نفسها للموت، وأخذت معها كل سلام في قلب الأم. وأصبح فؤاد (كريشا) فارغًا تقضي الأيام في الطرقات حاملةً جثة الصغير الهزيلة، تلتمس بها السائلين، وتجوب الأروقة، مسحوقةً بالحزن، مكبلةً بالألم، تتوسل كل من كانت تلقاه أن يشير عليها بكيفية تعيد بها الحياة لهذا الصغير. لم تعبأ للمتجاهلين وناعتيها بالجنون، وظلت تبحث وتسال المارة، حتى نصحها رجل حكيم بالتوجه إلى بوذا نفسه، فذهبت إلى لقائه، ووضعت الجثة الصغيرة أمامه وحكت له مأساتها، فاستمع إليها بمنتهى الشفقة، وقال بهدوء: "ليس هناك إلا دواء واحدًا للداء الذي يُؤرقكِ، انزلي إلى المدينة، وعودي إليّ بحبة خردل تكون من بيت لم يعرف أبدًا أي ميت.."

إقرأ المزيد...

سامبا على أنغام القلمون

ولاء الصّواف

إلى / زوجتي  بيتي رذرفورد

 

انتصفَ الليلُ

في بيتي

إنَّها السادسةُ تماماً إلا ربعاً بقليل

موعد فتل شواربي

وسقي الأغاني  بماءِ الليلِ

موعدُ رقصتي الأثيرة .. السامبا

على مقام الصَبا

إقرأ المزيد...

كل عام وأنتم طيبون

أمجد ريان

غير قادر على أن ألحق بأي شىء

كل شىء "يفوت" مني ، ويروح

غير قادر على أن ألحق باللحظة

غير قادر على أن الحق

بالأحاديث التي تثرثر، هنا وهناك

الأشياء مبعثرة:

إقرأ المزيد...