wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

لمْ أنو الموتَ أبداً

سيومي خليل

 استيقظت قبل الشّمس عدد ثلاثين سنة من الأيام .

قبل الفجر بدَقائق تكُون عيناي تغتسِلان من نوم ليلة كاملة، أُعد نفسي لاستقبال يوم عمل جديد، أضع بَرّاد الشاي على البوطاغاز، وأنتظرُ أن تدق الدقات اليومية الغامضة التي يُفْتَتح بها مسرحي اليومي؛ في الأيام الأولى للعمَل ، وحين وجدْتُني مطالب بالاستيقاظ باكرا، وأخذ الحافلة لمَقر العمل البعيد بعشرات الكيلومترات عن بيتي، وقبل ثلاثين سنة، سمعت دقات غَريبة في تلك الصباحات، اعتقدتها أول مرة دقات على باب جَار، أو على حائِط مُلاصق لشقتي، لكن تكرارها جعلني أومن أنها دقات غريبة تأتي معَ مَجيء الشمس. الدقات مازالت كما هي حتى وأنا أشَارف على تقاعدي، بل وأنا أعُاني من صمم فُجائي أصَاب أذنيّ معا، وجعلهما لا تلتقطان من الكلام والأصوات إلا المرتفع منه، لكن الدّقات دون غيرها تسمعها أُذناي دون أي مجهود، وهذا دون شك مردّه إلى العلاقة الحميمية التي تم نسجها على طُول ثلاثين سنة بين دقات غريبة لم أعرف مَصدرها وبين أذنين أصابهما صمم فجائي .

إقرأ المزيد...

والد و ما ولد

ميمون حِرش

  الشيخ أحمد انحسرت طرته، وكشفت عن رأس أملس، يخفيها بعمامة تمسمانية، متسربلا في جلباب لم يعرف لباساً غيره، يفضحه التيه الذي في عينيه، وكل ما فيه يوحي بأن الهرم أخذ منه مأخذاً، من بعيد يبدو مثل أطلال بيته الذي لم يقو على الصمود أمام صفعات الزمن من برد، ومطر، وشمس حارقة، صحيح ترك الزمن أثره عبر تجاعيد غزت وجهه، لكنه مع ذلك بداخله جذوة تحدٍ لم يفلح في إطفائها، كانت كفيلة بأن يظل واقفاً أمام أهوال الحياة..وتحديداً أمام عقوق أبنائه..

إقرأ المزيد...

إلى بغداد.. نصوص هايكو

عباس محمد عمارة

الشتاء في مدينتي

امرأة معذبة

ترفض البكاء

***

إقرأ المزيد...