wrapper

اخر الأخبار

twitter google youtube

موقع الكتابة

موقع الكتابة

أعتذر لكم

عبد الحميد الغرباوي

هذا الصباح مشرق..

ليلة البارحة، نمت طويلا كما لم أعتد في السابق من حياتي..

خلدت إلى نوم عميق وأنا متحرر من سطوة الاستيقاظ باكرا في اليوم التالي، والتهيؤ للذهاب إلى العمل الممل.

قلت وأنا أتمدد على سريري:

" سأنام ولما أستيقظ، أقوم بالتالي:

1 ـ أحلق ذقني الذي لم تمسسه شفرة الحلاقة مدة طويلة.

2 ـ آخذ لي حماما وأزيل عني أوساخ أشهر من الإهمال.

3 ـ أرتدي ملابس جديدة تليق بوضعي الجديد.

فهذه الليلة حد فاصل بين شخص كنته و شخص آخر سأكونه..شخص رمى خلفه حمقه وعبوسه وملابسه الرثة.."..

***

إقرأ المزيد...

وتعطلت لغة الكلام

ميمون حِـرش

البيت الذي تعيش فيه  "س" مع حمار الناعورة (هكذا باتت تسمي زوجها) هو هبة من والدها، ولولاه لكانت الآن تفترش العراء، وتلتحف الفضاء .. أبوها قبل أن يموت أوصى بها إخوتها.. هؤلاء تزوجوا، وغيروا جلودهم؛ فأداروا للأخت ظهورهم، والأب الذي كان يعلم، بحكم التجربة، أن الإخوة - مثل الزمن - يقلبون ظهر المجنّ، دون سابق إنذار، وهب لابنته بيتاً متواضعاً. ولأنها وحيدته، فضلاً عن أنها لم تكمل دراستها، أشفق عليها .. وحين دق بابها أول خِطب، أصرت على الزواج به... ولم يُغْرها منه غيرُ شيء واحد هو وسامته، أما الباقي فستكشف عنه الأيام خارج السرير.

إقرأ المزيد...

ليل وماسنجر

محمد العنيزي

1

في ذاكرتي المخضبة بالشوق، أغنية ليلية الحضور قمرية المولد، تصل كلماتها من غور سحيق وعليها غبار السفر، أردد الأغنية وأنا أرى الشوارع التي تذوب في جمجمة الفارين إلى السلتيا:

ياقمر علالي .. سافري وتعالي ..

إقرأ المزيد...