موقع الكتابة الثقافي uncategorized

شريف صالح يرسم بيضة على الشاطئ

د.مصطفى الضبع شريف صالح قاص وصحفي مصري، تقوم تجربته الإبداعية على كتابة القصة القصيرة،  صدر له خمس مجموعات قصصية تشكل بطاقة تعريفه قاصا: إصبع يمشي وحده ـ قصص ـ دار المحروسة ـ 2007. مثلث العشق ـ قصص ـ دار العين ـ 2009. شخص صالح للقتل ـ دار الياسمين ـ 2011. بيضة على الشاطئ – دبي

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 6

“في مديح الوقت” للشّاعر مرزوق الحلبيّ: لعبة الغواية التّأويليّة والانزياح المجازيّ

د. لينا الشّيخ- حشمة “في مديح الوقت” مؤلّف شعريّ يحتدم في قصائد مغايرة، تتفجّر جدلًا وتمرّدًا، تمور ثورةً وصخبًا.   ولمّا كان واقعنا غامضًا ملتبسًا تغدو القصيدة مرآة له، متجانسة المضمون مع الشّكل باعتمادها على الرّموز والفجوات والموتيف والسّؤال والتّضادّ والمفارقة والتّناصّ وغيرها من آليّات الحداثة وما بعدها، فتجعلها قصائد رمزيّة متعدّدة الدّلالات؛ تنفلت من

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 4

فصلٌ من تاكيكارديا .. لأمير تاج السر

أمير تاج السر  إلى سوسن إبراهيم دائمًا       كي أسمّي هذا النصّ الذي يقارب السيرة إلى حدٍّ ما، فكّرت كثيرًا، وتوقّفت عند أسماء كثيرة، على عكس عادتي، إذ تولد عندي الأعمال بعناوينها ونادرًا ما أفكّر في عنوان أو أغيّر آخرَ. أخيرًا، اعتمدت تاكيكارديا (Tachycardia)، التعبير اللاتينيّ لحالة تسارع دقّات القلب، فقد كانت الأحداث متسارعة،

Read More »
حسين عبد الرحيم: "زووم إن" مرثيتي الجديدة عن فردوسي المفقود "بورسعيد"

أم هاشم

حسين عبد الرحيم لم ودعتني بالحرق؟!!، أم هاشم، لما تركتينني وحيدا بعماي، بعينيّ ومقلتيّ ومحجري وحدقتيّ، الأعشى أنا، البصير الذي رآك في العتمة، على سطوع النار في جسدك السنديان، يا نخلة أيامي، يا ظل البازات، يا دلالة فجة للخطيئة، للرحمة، للفجيعة، لم خايلتني أطيافك وأنت تتسللين خلف جدارات حارة سعيد، قبل العصر وبعده، قبل الغروب،

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 3

جنون صناعي

أحمد ثروت مسار ثابت كنموذج مكرر نثره موظف بيروقراطي، حول ضفتي النيل، تتشابه مدينته وباقي مدن المحروسة. جُلّها تنوء بالأبراج الحديثة تجاور البيوت العتيقة وأكشاك السجائر، كلّها تنتشر فيها التكاتك بجانب سيارات النقل وعربات الكارو. التشابه الحالي لا ينفي التباين السابق. كانت جزيرة مغطاة بالورود، حمراء أوصفراء وبيضاء، ألوان لا يعرف لها اسماً، أشكال لا

Read More »
موقع الكتابة الثقافي uncategorized 12

ميشيل

عبد الرحمن أقريش يجلس (الحاج إدريس) في الصالون مستلقيا في وضعية جسدية مريحة، ينظر جهة النافذة، يعبث بخاتمه الفضي، يبدو غائبا، مستغرقا، ومنخرطا تماما في عالمه الداخلي، وبين الحين والآخر تنزلق حبات المسبحة بين أنامله الرفيعة، تتوقف تلك الحركات للحظات ثم تعود من جديد آلية ومتناغمة. منذ ساعات فقط كان البيت يعج بالحركة وضجيج الحياة،

Read More »
SQL requests:183. Generation time:0.903 sec. Memory consumption:36.99 mb