آليات الاشتغال النقدي ومراميه في كتاب: "البرق وحلم المطر: قراءات في القصة العربية القصيرة جدا" لنادية الأزمي

آليات الاشتغال النقدي ومراميه في كتاب: “البرق وحلم المطر: قراءات في القصة العربية القصيرة جدا” لنادية الأزمي

ما آليات الاشتغال النقدي في كتاب”البرق وحلم المطر: قراءات في القصة العربية القصيرة جدا” لنادية الأزمي؟ وما المرامي النقدية التي قصدتها الكاتبة من قراءاتها النقدية للأعمال التي اشتغلت بها؟ وهل تمكنت الناقدة من تحقيق غاياتها النقدية؟ وهل كشفت هذه القراءات النقدية عن خصوصية القصة القصيرة جدا؟ 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

بيرم التونسي.. في المنفى وفي سلسلة الروائع

وئام مختار

“الأوّله آه، والثانية آه، والتالتة آه.
الأوَّلة مصر.. قالوا تونسي ونفوني جزاه الخير وإحساني.
والثانية تونس، وفيها الأهل جحدوني وحتى الغير ما صفاني.
والتالتة باريس، وفى باريس جهلوني وأنا موليير في زماني”

هكذا باختصار جامِع، يصف بيرم التونسي، الشاعر العظيم، حياته ما بين مصر وتونس وفرنسا، في ثلاثة أسطر، يجمع عشرون عاماً من حياته في المنفى، ما بين مارسيليا وليون وباريس وتونس وبورسعيد والاسكندرية، عشرون عاماً من السَفر والأعمال الشاقّة والبرد والجُوع ومحاولات العودة إلى مصر أيضاً، يختزلها في ثلاث جُمل، لكنّه كما يترُك الخيال للقارئ هُنا، فإنه يأخذه معه في رحلة أخرى عبر التفاصيل والأيّام في “مذكرات المنفى”.

“مذكرات المنفى” هي مجموعة من المقالات التي كتبها بيرم التونسي متفرقةً لبعض المجلات والجرائد المصرية والتونسية، يتحدّث فيها عن أيامه في المنفى، عن مشاهداته، وعن عمله، عن صراعه اليومي لسَد رمقه ولو بكسرة خُبز جاف أو بصلة منسيّة في ركن الغرفة، كان يجوع في مارسيليا حتّى أن: “كان منظر” “المرقاز والاجبان والخبز في الحوانيت أجمل وأشهى من منظر المجوهرات والفراء والمنسوجات الفاخرة. لقد كنت أجد نفسي واقفاً أمام واجهة الحلواني اتفرّج على الفطائر المنقوشة في ذهول، ثم أنتبه وأحسب أن الناس تراني وتعلم حقيقة أمري فأنصرف خجلاً”، لم يتخلَّ عن الفكاهة أبداً حتى في أكثر الأوقات برودة وقسوة، ولربما كانت هذهِ طريقته في التغلّب على مرارة الحياة.

 

Read More »
SQL requests:163. Generation time:4.807 sec. Memory consumption:40.49 mb