موقع الكتابة الثقافي

ناجع هذا الألم

عماد الأحمد

ناجع هذا الألم

ناجع ويكحل الذكريات

غزلان تخب على أوراقك

لتقف بنظرتها الساهية عند كل نقطة

هل كنت يوماً شاعراً

أم شرطي مرور ينظم حركة الغزلان على الورق

حامل شارة ضوئية

والغزلان تحف بجلد بعضها البعض في القطيع

 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

عن العميان الذين يقلدون الطرشان

قبل الكلام

”  من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً”.

Read More »
مارش عسكري طويل

مارش عسكري طويل

في المارش العسكري الطويل

سقط قلبي أسفل حذائه

دب قدمه بقوة

عاجلٓ تعرجاته بضربة ثانية

داخ شيئي الأحمر النابض

اتحد برصيف دٌهن للتو

تلطخت الشوارع بعشاقي السابقين

يهبطون من القلب قطرة قطرة

يتسابقون للنيل مني

يعرضون أمراضي للمارة

لا أثير شفقة أيًا منهم

.

Read More »
الأرملة وساعي البريد المتقاعد

الأرملة وساعي البريد المتقاعد

هل تعرفون حبيبتي؟؟

أجل انها الفتاة التي اكتب لها منذ شهرين تقريبا كل القصص والمقاطع القصيرة المنشورة هنا..

قبل يومين كنا نتحدث، فإذا بها تسألني أن أعيد عليها حكاية ساعي البريد المتقاعد وهو مثال طريف أردت به مداعبتها ذات صباح فكتبت لها مقطعا، ذكرت فيه أنني استيقظت مبكرا مثل اي ساعي بريد متقاعد يصحو كل يوم على أمل أن يجد رسالة من شخص ما، فيعرف أخيرا شعور المستلم بعد أن ظل لسنوات طويلة يسلم الرسائل فقط لأصحابها.

ساعتها تندرت عليّ وقالت لي ما معناه أنني يجب أن اتوقف عن هذا النوع من الرومانتيكية المفرطة لأنها لم تعد تؤثر فيها!

Read More »
ذراع

ذراع

بالأمس نبتت لي ذراع، لم أعرف ماذا أفعل بها. كنت أحملها بذراعيّ لإنها أطول من اللازم، مدلاة كمريض هزيل من فقصي الصدري. كنت أتمنى ذراعاً ثالثة. لكنني الآن أن أطويها وكلما طويتها تنفك كبكرة مناديل يسحبها طفل وتسخر مني بحركات بذيئة من أصابعها،  أنام؛ فأضعها بجواري، تتسلل وتبدأ في مطاردة الأشباح الليلية الهائمة وتحشرهم داخل أحلامي. أستيقظ منهكة، أجدها تكبل رقبتي و تربت على وجهي وتعتذر عن أفعالها في المساء، تطلب مني تحضير إفطار مناسب لذراع بأصابع متعبة  من مطاردة أشباح الليل.

Read More »
لا حوَّاء ولا آدم

لا حوَّاء ولا آدم

تخيَّل مثلًا أنكَ تجلس في مكان هادئ وأنيق، بصحبة امرأة جميلة تجاوزت الشباب، وراحت تحكي لك عن قصة حب قديمة في حياتها، عاشتها مع شاب ياباني حين كان كلاهما في أوائل العشرينات من عمريهما، على مدار عامين تقريبًا. أضف إلى ذلك أنها تتحدث ببساطة آسرة، دون خجل من الاعتراف بمشكلاتها الداخلية، ومن غير أن تحاول أن تضفي سحرًا زائفًا على تلك العلاقة، تكتمل الوصفة إذا وضعت في اعتبارك أن السيدة الجميلة تتمتع بخفة ظل طبيعية وذكاء لامع. لعلّ هذا هو أقرب وصف يمكن أن يشعر به قارئ رواية لا حواء ولا آدم، الصادرة مؤخرًا عن سلسلة الجوائز، من ترجمة دينا رفعت سلّام، للكاتبة البلجيكية أميلي نوتومب، التي من الواضح أنها تقتفي أثر بعض محطات حياتها الشخصية في هذه الرواية، بما أنها ولدت في اليابان وعاشت هناك حتى الخامسة عشرة من عمرها، ثم عادت إليها شابة حيث عملت كمترجمة فورية، قبل أن تعود إلى أوروبا وتتفرغ تماماً للكتابة، هذا القرار الذي تتضح أبعاده في روايتها هذه، كحالة هروب من زواج بالحبيب الياباني الأقرب إلى أمير أحلام حقيقي، ليس فقط لثرائه ووسامته، بل أيضًا لما اتصف به في علاقته معها من رقة وطيبة، إلى جانب غرابة أطوار محببة. 

Read More »
الحاضر والضمير والشاهد.. أمل دنقل

الحاضر والضمير والشاهد.. أمل دنقل

هكذا، وسريعا مرت حفنة من السنوات على غيابك أيها الشاعر الرقيق، رغم قسوة عباراتك، ورغم حدة تعبيراتك، ورغم تقطيبة جبينك أمام كل فاسد وخائن ومنفلت، أتذكرك وأنت تجلس على مقهى ريش، تشاغب هذا، وتداعب ذاك، وتزورك الفتيات الجميلات كل يوم، ولا يخلو مجلسك من محبيك ومريديك، مثل يوسف أبو رية وأحمد اسماعيل يرحمهما الله، وكذلك لا يخلو مجلسك من الحوارات السياسية المباشرة، وغير المباشرة.

Read More »
SQL requests:176. Generation time:0.855 sec. Memory consumption:40.86 mb