موقع الكتابة الثقافي

أفتحُ قلبي لبائعِ البطاطا

أُخبِرُه أن البطاطا أجملُ مِن تلك التي أصنعُها في المنزل..

هل تغسلُها جيداً قبل أن تضعَها داخلَ الفرنِ المتنقلِ الصغير؟

هناك الكثيرُ مِن الطينِ يَعلَقُ بحبَّاتِ البطاطا..

 يلفُّ قِطعَ البطاطا في ورقةٍ مِن جريدةٍ قديمةٍ

أشكرُه على البطاطا وعلى الإضافاتِ الكريمةِ مِن السوادِ القاتلِ 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

“سرور” ..الفنان بطلاً والفن أصدق أنباء من الكتب

 “سرور” لمؤلفها طلال فيصل رواية غير عادية عن شخصية غير عادية، الشاعر والمسرحى الفذّ الراحل نجيب سرور.

أسوأ قراءة لهذه الرواية أن تشغل بالك فى حدود الواقع والخيال بداخلها، فتسقط فى فخ هو بالضبط عكس مفتاحها، وضد قانونها، ذلك أنها رواية تتلاعب عمداً بهذه الحدود، تسقط الخيط الرفيع، او تمحوه، تبدأ من الواقع لتنتهى بالخيال والعكس، ليس من باب التسلية، ولكن لكى تقدم تحية لفن الرواية الذى يعتمد فى جوهرة على هذه اللعبة، القادر، مع ذلك،  على أن يخلق “حقيقة فنية” أقوى من الواقع نفسه، ولكى تقدم الرواية تحية للفنان نجيب سرور الذى وافق على أن يدفع ثمن التمسك بخياله، والذى أعاد تعريف الواقع والوهم من جديد.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

حكاية

كانت النافذة تطل على جبل معلق من كتفيه إلى السماء، لم تكن تسمع سوى أنين الجبل وبكاء أفعى كبيرة عشقته فهجرت الغابة وسكنت كهفه مع خفافيش كثيرة، صوت أجنحتها وهي تضرب الهواء، تلك الدقائق من الخوف القديم  جعلت النافذة المرتعبة تفكر بالرحيل.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

بخبث أحبه

أجمع دموعي في قناني

وأتجرعها.

أتحسَس مواضع الجِراح

وألعقها.

أنظر للخيبات

بعيونِ وقحةِ

تُطلق السِهام

مباشرةَ في القلب.

أنفضُ غطاء نومي بعزمِ

أبعثر غبار الحزن في الهواء.

فتتجمع ذراته من جديد

لعجوز حكيم خلف الظهر

ينتظر بتربصِ ـ في إحدى الزوايا ـ

قدومي.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

زينب مش بتكتب شعر

مصطفى السيد سمير

في اللحظة دي مافيش قدام زينب غير اختيار من اتنين: إما إنها تلحق الأتوبيس عشان تروح الشغل، وإما إنها تجري ورا البطريق اللي اتسحب جنبها من غير ما تحس، وخطف الأجندة من إيدها وجري في الاتجاه المعاكس. بصت زينب يمين وشمال محتارة. النهارده أول يوم شغل وما ينفعش تتأخر، ثم إن الأجندة مش مكتوب فيها حاجة مهمة، هي صحيح كانت عاملاها عشان تكتب فيها شعر، بس هي في الحقيقة لسه ما كتبتش فيها حاجة، كل اللي فيها مواعيد وشوية أرقام تليفونات مالهاش لازمة وصورة بحر ملزوقة على الغلاف. ابتسمت زينب بعد ما حسمت أمرها، وطلعت تجري ورا البطريق.

Read More »
صيّاد الملائكة

صيّاد الملائكة

أخيراً أخذ حنا دميان إجازة، خريج الفلسفة، والبارمان على باخرة سياحية في صعيد مصر. سينام كثيراً، كما يحب، ويصحو ليجد الريح والغبار يغطيان نهار بلدته، ربما إيذاناً بانقلاب عالمه المطمئن ولو في الظاهر، وانتهائه إلى نموذج شائع لمجذوب الشارع، أو صيّاد للملائكة، حسب العنوان الجميل لرواية هدرا جرجس، التي صدرت طبعة جديدة منها مؤخراً خلال عن دار الربيع العربي. 

Read More »
SQL requests:173. Generation time:0.826 sec. Memory consumption:36.68 mb