موقع الكتابة الثقافي

الذين سَلِمْوا من كل شيء

حين التقينا، في الزمن الأول، كانت تشبه إيديث بياف، ثم .. حين توقفْنا عن التلاقي أدركتُ أنها لم تكن تشبه إلا سلمى .

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

شباك مفتوح على الداخل

مربعات الأرض تخلق نفسها كل صباح، لم أستيقظ بعد، لكنَّ الصباح يلون أحلامي، عيناي لم تدفعا أجرة الشمس، لذا ستحرمني من النور.

الرجل الذي ينام عاريًا بجواري، ليس حبيبي، إنه ابني.

جاء إليَّ كي يحكي عن المرأة التي نسيها في الفريزر؛ فتكسرت بين يديه.

رائحة الغضب تتناثر عليَّ، يخلع ملابسه ولا يخلع غضبه، أفتش داخل دفتره المدرسي، لكنني بعد أن أجمِّع الأسماء والصور لا أعرف إلى أين أذهب.

يمكنني أن أحدد درجات مشاعرك بدقة، كما يمكنني أن أشاهد افكارك وهي تتحول إلى طائرات حربية وتقصف الجميع.

يمكنني أن أعرف، ولا يمكنني أن أفعل أي شيء، فقط سأجلس بجوارك وحيدة وفارغة من حبك.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

برا وبحرا

طه حسن

يسافر “توبان” وحيدا إلى إسبانيا وفي حقيبته ديوان Outlines اليتيم  للشاعر “جان فانتوريني”،  وكتاب <لمؤلفه “أندريه روسل”، ورواية “المخطوط القرمزي” للكاتب الإسباني “غالا”، ليطوي الرحلة ويهون عليه السفر.. . يمتطي الأوطوبيس من بداية الخط إلى نهايته، ينزل ويمتطي أوطوبيس الخط التابع وتابع التابع، يربط الخطوط فيما بينها…، يتجول في المدن بثمن مناسب، يزور شوارعها وأحياءها من خلال النوافذ الشفافة…؛ يزور”كارمن” صاحبة مقهى DIGNIDAD  باشبيلية…، يذكرها بواقعة كرة القدم، يعتذر لها، تبتسم له، تقبل اعتذاره. يحكي لها قصته مع المعلمين المدمنين على كرة القدم والإسفنج والشاي. تستمع إليه بشغف رحيم. يروي لها بإيجاز حكايته  مع  بيرو- قراطوية الشركة حيث كان يشتغل، وصنائع الشاف “زنكاوي” المفلسة وقرينيه “عبد الخناس” و”غروش”… . تغشى سحنة كارمن علامات الحسرة  والأسى، تقطب حاجبيها بدون تحريف لقواعد علم البرمجة العصبية اللغوية…، تدعوه لمشاهدة  مقابلة بين فريقين اسبانين شهيرين، قائلة: “لولا الإدمان على مشاهدة كرة القدم، لما كان لهذه اللعبة مكان”. ينبئها  توبان بأن “أمبرتو إيكو” ضبط ذات لحظة متلبسا بكراهيته  للمشاهدين المهووسين بكرة القدم، مثلما تبين “عبد الصبور” عداء الحاج زنكاوي للثقافة والمثقفين. ضحكت ملء فمها. كانت كارمن ذات ثقافة بسيطة. تسأله: “كيف ذلك؟ أنبئني بهويته”. يجيب: “إنه كاتب ومفكر ايطالي جميل باسم الوردة”. تبتسم بإعجاب، تختزل: “أنا من أصل خيتانوسي، لكني لم أتبع حرفة أبي و لا نمط عيشه”… .يعدها  قائلا: “سأبعث إليك  بورتريه أمبرتو إيكو”. تشكره  كارمن، تؤكد دعوتها لمشاهدة المباراة. يوافق معقبا: “إني أقبل دعوتك بشرط أن لا يصيبني شيء من هوس المشاهدين أو كراهية أمبرتو إيكو أو عداء الحاج زنكاوي”. تضحك من جديد. تودعه: Hasta pronto . مساء ذلك اليوم، يتأبط  الصحف، يأخذ مقعده  في مقهى  DIGNIDAD …

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

الحقيقة وأنا

شعر: طال نيتسان

ترجمة عن العبرية: محمد عبد الدايم

الحقيقة وأنا نشترك في شقة

بما أنني دخلت قبلها

فحجرتي أكبر من حجرتها، بما

أنني أتأخر في النوم وهي

تُبكِر في القيام من فراشها

فنتقاسم كل يوم فقط

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

البطلة لا يجب أن تكون بدينة

 

كان لا بد له أن يقضي عليها. لقد خرَّبت حكايته. لن يحتفي أحدٌ بتلك الرواية. هي لا تحمل المواصفات المطلوبة للبطلة. لا يعرف كيف وقع بَطلاه في حبها. لا يجوز أن تكون البطلة بدينة. هذا كفيل بإسقاط الرواية. هكذا كان قد بدأ يقول لنفسه. لا يجوز لامرأةٍ بدينةٍ أن تتمكن من مراقصة بطلين  في وقتٍ واحدٍ، وبكل تلك المهارة التي قامت بها. بل لا يجوز لها أن ترقص من الأصل.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

راء المطر

 

1.

حتّى قطرات المطر،

وهي تهبطُ على الأرضِ سلاماً وَمَحبّة،

صارتْ تُبكيني.

2.

ما اسمهُ المطر؟

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

كاكو وهي و بابتي و.. أنا

“بابتي سنتأخر”

هكذا نادت  تلك الانثي الطفلة التي مرت عليّ و هي موجودة في حياتي ستة و عشرون عاما ولم أر الزمن قد أمطر و لو قليلاً  من التجاعيد عليها!! حتي صرت اشك في أن وجود وهمي لأني الابنة الوحيدة لهذا الرجل الوحيد في البيت، طبيعي يمكن أن أنشيء اشخاصا تخيليين وأكبر و يكبرون معي! ولكن كان ينفي ذلك رد أبي  عليها: أميرتي أنا جاهز “لاني لم أكن واعية في أول سنتين، لم استطع أن أحدد: أهي من سري في جسدي لبنها أم أمٌ قد فقدُتها؟ تنادي أبي كما أناديه تماما: “بابتي” لا أدري أهي أختي الكبري –رغم أني قلت أنها لا تكبر بل تزداد طفولة – أم أنها أمي!

Read More »
أيوا 2: برنيس تشاولاي

أيوا 2: برنيس تشاولاي

برنيس تشاولاي، كاتبة وشاعرة ماليزية. ولدت في جورجتاون لأبوين من البنجاب الصينية يعملان بالتدريس. درست في كندا، وتمتد مسيرتها الفنية والمهنية على مدار أكثر من عشرين عاما كانت فيها كاتبة ومصورة فوتغرافية وممثلة ومخرجة. لها أربعة كتب كتبتها جميعا بالإنجليزية، لغتها الدائمة في الكتابة: “الذهاب إلى هناك والرجوع” (1997)، و”كتاب الخطايا” (2008)، و”تائهة في كوالالمبور” (2008)، وسيرة شعرية نثرية عنوانها “الكِبَر بين الأشباح” (2011)، ولها بين يديَّ الآن كتاب “أوكالو” الصادر في 2013.

Read More »
قصيدتان

قصيدتان

 

كلبا جارتي!

يحكم النوم قبضته

او يكاد

يضرب التعب عرض الحائط

بمحاولتي قراءة قصيدة

لشاعرة بولندية

صعب علي قراءة اسمها

Read More »
تحت المظلة

تحت المظلة

كنت أقف هناك

تحت المظلة التي يقف تحتها الجميع

أعوام كثيرة مرت علينا

عام الضفادع التي أمطرتها السماء

كنا نسمع صوت ارتطامها بالمظلة

ونري دماء ها تتساقط كأفلام الرعب

عام الجراد الذي أتى علي كل شيء

حتي أنه التهم الأطفال بنهاية العام

لم يبق سوى المظلة ومن احتمي بها

Read More »
أقرب للخيانة

أقرب للخيانة

إنهم طيبون.

طيبون جداً

أبتسم كمن اعترف اعترافاً عظيماً

وأضع يدي على قلبي

كي لا يعلو نباحه بكذبي

كُنتَ تُعِد وجبة إضافية لجُثتي

وجبة من دموع ندمك

لغُسلٍ انيق يليق ببقائي

كل هذا الوقت

ورحيلي

كل هذا الوقت أيضاً

من يصدق أنني لم أنحنِ

وظللت على تقلصي كنبتة عنيدة

بينما مر الهواء بروحي المشروخة

يُصدر أنيناً كناي يعرف جيداً

متى يُثير شفقة الاُذُن فالقلب

لندمع بغرور يُشبه من كُنا يوماً

Read More »
SQL requests:182. Generation time:0.844 sec. Memory consumption:41.17 mb