موقع الكتابة الثقافي

في جحيم الخيال هناك مدفأة

هي واحدة من أهم الشاعرات الروسيات في القرن العشرين، مارينا تِسْفِيتَاييفَا. ولدت في موسكو في عام 1892 وتوفيت منتحرة في عام 1941. بدأت كتابة الشعر في طفولتها وأصدرت أول دواوينها وهي في الثامنة عشرة من عمرها. كان والدها أستاذا لتاريخ الفن وواحدا من مؤسسي متحف الفن الحديث في حين كانت والدتها عازفة بيانو موهوبة، وكانت تلك الأسرة دائمة التنقل مما جعل مارينا تدرس في سويسرا وألمانيا ثم السوربون بباريس. تزوجت مارينا في عام 1912 وأنجبت ولدا وفتاتين ماتت إحداهما أعقبت الثورة البلشفية. لم تحتمل مارينا الحياة في موسكو بعد الثورة فهاجرت باسرتها إلى برلين عام 1921 ومنها إلى براغ ثم استقرت في باريس حيث عانت كثيرا من مجتمع المهجر الروسي فانكفأت على الشعر والنثر حتى انتحارها في عام 1941. في ما يلي  قصيدة كتبتها مارينا تسفيتاييفا في عام 1916، وهي بدون عنوان.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

تخلع يدها وتجري

الكحل الذي يسيل من عينيها هو مكياج ثابت، موضوع بعناية كي تقنعنا أنها تبكي، يدها تنغرز كمخلب دجاجة داخل ذراعها، لكنك حين تصافحها بقوة ستظل معك، قفازها يشبه يدها التي ترتعش دائمًا، لكنه لا يثير الأسئلة.

تحضن نفسها بقوة لتخفي ثقوب الفستان الذي تتشاركه مع أختها وابنة خالتها.

شعرها فقط هو كل ما تزهو به في هذه العالم، يلمع مثل شمس ستأتي بعد مرات من استخدام الحناء وعبوات الأكسجين.

مالم يخبروننا به أنها تجلس وسط دائرة من بنات العائلة، في المنتصف ترقص امرأة مبتهجة، الزواج سيتم غدًا مع أن العروس تنزف الآن داخل المطبخ.

 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

“صنع في مصر”.. بطارية أحمد حلمي “راحت”

في أحد مشاهد الفيلم خلال الفصل الأخير تقوم «علا/ ياسمين رئيس» بضرب الدبدوب الذي انتقلت إليه روح «علاء/أحمد حلمي» بين ساقيه للتأكد إذا ما كان دبدوبا أم بني آدم في جسد دبدوب ولما كانت الضربات موجعة، فإنه لا يقوى على الادعاء وينهض صارخاً وهو ممسك ما بين ساقيه المكسوتين بالفرو “بطاريتي راحت.. بطاريتي راحت”.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

الفنان والأحلام

يقضي يومه مع لوحاته وألوانه في بيت صغير فكيف لا يكون سعيداً، وكيف لا ينام سعيداً فيحلم أحلاماً ملونة، وكيف لا نظل نتذكر فنان الأحلام أو لا نعرف رسومه؟

إنه “عدلى زرق الله” مؤلف ورسام قصص الأطفال، من تفتحت عيونى على رسوماته فأحببت القطط من قراءة “القطة نمنمة”، فإذا أردت أن تحب الحيوانات جميعها عليك بقراءة قصصه، فكم كانت مميزة تقف أمام خلفية من درجات لونية، فلا زلت اتذكر غرفتى تمتلئ بصور تلك الحيوانات فصرنا أصدقاء. وقتها إن سئلت ماذا اريد أن أصبح عندما اكبر؟  كانت الأجابة واضحة تماما لى بالنسبة لي: إما أن اكون رسامة أو دكتورة بيطرية .. الآن أفكر وابتسم له ..لقد استطاع تشكيل مخيلتى و محبتى للفن وحتى الحيوانات .

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

جزء من رواية “الفشل في النوم مع السيدة نون”

ذات يوم ذهب تلاميذ من كافة الصفوف في رحلة إلى حديقة الحيوانات، وكانت أمي هي المشرفة .. عندي صورة لهذه الرحلة، اضطررت للاحتفاظ بها لمجرد أنها تنتمي إلى الطفولة، لكنني في حقيقة الأمر أكرهها بشدة .. أنا أقف في المنتصف مبتسماً ابتسامتي المغتبطة، البلهاء، المعهودة، مرتدياً ملابس غير متناسقة، وتعادي ألوانها بعضها: بلوفران؛ واحد صوف برقبة عادية، بيج في أخضر، وفوقه بلوفر آخر، قطيفة أحمر، مكرمش، بفتحة رقبة كبيرة، تُظهر مساحة كبيرة من البلوفر الخلفي، مع بنطلون أزرق غير مغلق جيداً ..

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

خطوط بيضاء.. وصمت

تتجسد لي الكتابة هذه الأيام “كملاك حارس”، تمضي جواري، وتمسح عن روحي القلق، وتخفف من حدة الحزن، والدموع التي تنساب أسهل، والحنين والفقد اللذان ينموان بشراهة، فلا يسعني إلا ان أتحسس قلبي وأجلس في صمت، أعد مرات التنفس المنتظم وأحاول تجاوز نوبات الوجع.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

نصوص

نداء غانم

المرأة العادية

ينقر الحزن قلبها، إذ تفتح صندوقها البنفسجي، وتتعثر بنصوصها التي ساقتها له زمنا.

إذ وقفتْ بباب بريدها الإلكتروني، ووجدته مقفراً.

إذ جلستْ في المقهى تحتسي قهوتها اللاتيه، ووجوه المارة تعبرها.

إذ قادتْ سيارتها، وجاء فضل شاكر صادحا “نسيت أنساك”.

إذ وضعتْ على وجهها زيت الزيتون، تأتيها البلاد لاهثة.

إذ مشتْ للبحر وحيدة، فرمقها ومد أذرعته مواسيا.

إذ تزينتْ وارتدتْ الأحمر، تناديها الأماكن فلا يرد حتى الصدى.

إذ ظنتْ أنها شربت الحزن حتى الثمالة، لتفاجأ أنه نبع متجدد لا حد له.

Read More »
معنى أن يختفي الناس

معنى أن يختفي الناس

 

إلى سَمَا شَاه

لايُمكِنْ .

عِندَ هَذا الحَد انتَهت الفِكرة التِي ارادت أنْ تَعيش

وأنَا بِدَوري كُنت أراقِب الليَل الأسوَّد وَهُو يَهبِط عَلى عَشاء الفُقراء خَلْف مَحطة القِطار المَكسوُرة ، حَيث فَتحَت المَركَبات القَديمة طَريقا جَانِبيَّا لِتَهريب المُتزوِّجات .

Read More »
SQL requests:170. Generation time:0.792 sec. Memory consumption:40.89 mb