موقع الكتابة الثقافي

قلق

للشاعر الفرنسي ستيفان مالارميه

ترجمة نزار سرطاوي

أنا ما أتيت الليلة لأنتصر على جسدكِ، أيتها المتوحشة

التي تجتمع في أعماقها خطايا البشر، ولا لأحفر

في شعرك النَتِن زوبعةً حزينة

تحت الضجر الميئوس من شفائه الذي تَصُبّهُ قُبلاتي:

 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

على الحافة

سميرة البوزيدي

أحتاج احيانا

أن يأتيني فنجان قهوة

دون أن اطلبه

أحتاج الى أغنية

تعيدني

لزمن ما

أحتاج للبكاء

دون أن يسكتني أحد

أو يسألني لماذا تبكين

وبدون أن أفزع اطفالي

أحتاج للهواء

أحتاج أحيانا أن اغيب عن الوعي

أن أموت قليلا

أن أثمل

أن أصرخ

أن أضيع في فقاقيع الصابون

أن أتوهم جزيرة

وأتخيل وجها

واصنع المزيد من الوهم

وأكسر الصحون القديمة

وأمزق الوسائد الشاحبة

أن أغير ملامحي

واقص شعري على الحافة

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

الشِعر في مواجهة الاحتلال: حصار غزة في الشعر الإسرائيلي

محمد عبد الدايم

 

تعيش غزة المحاصرة الآن  – وكالعادة – حربا إسرائيلية فاشية تستغل القطاع المحاصر لتحقيق أهداف سياسية للسلطة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، والثمن يدفعه الفلسطينيون الأبرياء في غزة، المحاصرون دوما، المتهمون بدون جريرة سوى وجود حماس بينهم.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

الورقة التي سقطت

للشاعرة الإيطالية ميشيلا روجيرو

ترجمة نزار سرطاوي

وعد

لا يمكنني أن أعدك بأنّ ذلك سيستمر إلى الأبد

أعدك أنه سيكون يوماً بعد يوم.

مثل حبات من اللؤلؤ تُشَكّ واحدةً بعد أخرى

على الحرير… بينما دودة القز تموت

وتنفصل الواحدة عن الأخرى

في عقدة عناق

حلم 

مشترك في تنهيدة

تتحول إلى  قبلة …

ثم تمتد الأصابع

لتُقدّم لمسة.

وتتشابك يدان 

كانتا تبحثان كل منهما عن الأخرى …

وحبات رمل

فستاني،

في انتظار يدك

لتخلعه عني.

أحبك.

 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

محاربة في المطبخ

 لا أحد يصدقنا سوى الأطباق، الصنبور يفهم كل شيء، أمي تربك السلام داخل المطبخ حين تمرُّ فقط. الشباك الكبير ملجأ الحشرات وباب الشمس، القهوة لا تصبح مرآة إلا في وجوده، الموسيقى تأتي من هناك في الغروب.

المطبخ لا يسألني لماذا أنا وحيدة، ولن تبتهج المواعين بظهور خاتم جديد في يدي، المياه تتدفق فقط وتخبرني أن دموعي تسقط لأجل أن ألمع مثل طاسة القلي التي تحتاج إلى السلك كي تستعيد بريقها.

لا شيء يعرف مكانه في المطبخ، بإمكان برطمان السكر أن يتحرك كيف يشاء، ولا أحد يسأل قدرة الفول أين باتت ليلتها بالأمس.

هذا الضياع العام يقبلني، ولا يسخر من صوتي النشاز وأنا أصرخ “يا ترى يا واحشني بتفكر في مين”.

 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

ليلى.. ردي علي!

لم تختر “ليلى” أن تعيش في القلعة المرتفعة منعزلة عن الآخرين. لكنها تجلس أمام النافذة تنظر البعيد، لكنها تحاول أن تدلى شعرها ليصعد إليها “سامى”. فهل ضل “سامى” الطريق للقلعة؟. تحاول “ليلي” أن تبعث له برسالة ويحاول “سامى” أن يصنع سلما عاليا لعله ينجح في الوصول إليها. ولكن هناك شئ مفقود فالرسالة لا تصل ومحاولة سامي لم تفلح . وتسير قصة “ليلى” على غرار الأميرة ذات الشعر الطويل فكلاهما لم تعيشان في قلعة مرتفعة باراداتهما، ولم تقرران العزلة و “ليلى” تحاول أن تدلى شعرها من نافذة البرج مثل “روبنزل” ولكننا الآن أمام حكاية خيالية معاصرة!. فما سر ليلى وماهى رسالتها..وهل ستصل لسامى؟ .واذا كان “للتواصل طرق كثيرة ” فلماذا لا تصل الرسالة بينهما ويصيبها التشويش!

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

أظافر

 

قبل أن تفتح فاتن صفحتها تتأكد من الرقم الذي ستتصل به.061654783. تلتقط عيناها أظافرها. ثم بحركة آلية ترفع السماعة و تنتظر صوتا ما في الجهة الأخرى.

عبر حاسوب الشركة  الموصول طيلة فترة العمل بالنت تجرؤ على الدخول إلى صفحتها. لا تهتم بالتلصص الذي يمكن للمدير أن يقوم به الآن أو متى عنَّ له ذلك. تقول إنها كلما كتبت قصة صار عالمها أضيق من أن يدخله مدير.

Read More »
الدخول في التجربة

الدخول في التجربة

قدمنا هنا من قبل قصيدة للشاعر الأمريكي “تشارلز سيميك” عنوانها اسمعوا، عن رجل يقول لحياته، أو لذاته “نحن أشبه باثنين يعملان في وردية الليل، في مصنع  للقنابل. “تعالي معي بهدوء” هكذا يقول لها وهو يأخذ بيدها إلى سطح يطل على المدينة” إلى آخر القصيدة التي يقفز في نهايتها طفل من شباك وقد شبت النار في ثيابه، وكأنما لم يعد مكان للبراءة في العالم، والبراءة هنا لا تغيب بغياب الطفل المحترق فقط، وإنما بحضور ذلك الصمت المطبق اللامبالي بعد احتراقه أيضا.

كنا في ذلك الموضع قد أشرنا إلى قصيدة للشاعر الأمريكي “روبرت بلاي”، عن رجل وامرأة يجلسان متجاورين. وقلنا إننا سوف نتناولها عما قريب، وقد يكون تناولنا لها من خلال قصيدة سيميك. وها نحن نفعل.

Read More »
SQL requests:168. Generation time:0.831 sec. Memory consumption:40.93 mb