موقع الكتابة الثقافي

هكذا ببساطة … الحياة والكتابة

محمد عبد النبي

تستوقفُ امرأة رجلاً لتطلب منه خدمة ما، أن يلمسها: “فقط كنتُ أحتاج إلى لمسة”، هكذا.. هذه اللمسة السحرية التي تؤكد وجودنا وتمنحنا صكّ الاعتراف بنا من قِبل الآخر، هذه اللمسة هي حجر الزاوية في معظم قصص مجموعة “هكذا ببساطة” لسعاد سليمان الصادرة على نفقتها. العلاقة المتوترة بين الرجل والمرأة تتسع أحياناً لتستوعب داخل آليتها كل علاقة بين أنا وآخر، وجدل التواصل بين أي ذاتين تنشدان الاكتمال في واحد، وربما – بمعنى آخر – التلاشي والتماهي لصالح فكرة التوحد: “لكنه العطش الأبدي لمن يريد أن يرتوي بالنور” [من قصة خيوط حرير]. فكأنّ التواصل الأتمّ هو محض وهم، محكوم عليه بالسقوط دوماً بعد محاولة التحليق المستمرة؛ مثلاً: رقصة تانجو تحت المطر لا تكتمل بسبب عويل آلات التنبيه – التواصل كحيلة نفسية عبر الهاتف ليصبح مجرد نزوات ليلية – حتى الانسجام مع الذات في وحدة أو صورة نهائية لا يتحقق، عندما تفشل البنت التي تريد أن تؤكد فتنتها في التقاط صورة مثيرة لنفسها لترى (ذاتها) في شكلٍ منتهٍ ومفهوم.

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

عنه.. عنها.. عنهما

عماد عبد المحسن

عندما كنت جناحا أيسر لطائر

يحمل حقائب سفره 

كنت أفكر دائما في شقيقي الأيمن

إذ يقف جسم طائرنا حاجزا بيننا

 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

وجه الموناليزا..قراءة جديدة في رؤى الجمال والعولمة ـ المقاربة الحسية ـ

نعيم عبد مهلهل

لا أعرف حين أتأمل وجه ليوناردو دافنشي ، أتخيل الرجل عبارة عن رأس بحجم كرة من الورد . رغم التجهم الذي رسم على وجهه ملامح قاسية مثل كومة من الصخر. هذا الرجل رسم الجيكوندا . وهي سيدة نبيلة من أسر فلورنسا العريقة . الأهم الذي غاب عن التأريخ ، هو شكل الحوار الذي كان يدور بين المرأة والرسام . وحتماً لو أن أحداً قد دون مايدور سيتغير شكل الرؤيا التي تمنحها لنا المونليزا الآن ، فالأمر فيه الكثير من خبايا تشتغل على عاطفة الروح والجسد . فرجل مثل دافنشي ، لايمر عليه الأمر مرور الكرام ، كمن يرسم لأجل أن يرضي رغبة الدوق . فهو الذي أختار وجه مونليزا ، وربما لو طلبت أمرأة غيرها لرفض . فمخطوطات ليوناردو كشفت عن مزاجية صعبة تصلح لتكون مرجعية لنص يشتغل على حداثات جديدة لتصورات عصر مرتبطة بآنية ما يحدث اليوم وكما أفعل أنا عندما أعيد ترتيب شكل وجه المونليزا مستعيناً برؤى الموت والحياة التي مارستها علينا الحرب في جهة من جهات الله أسمها ( الجهة الشمالية ) .

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

إلى الغيوم

للشاعر الروسي ميخائيل يوريفتش ليرمنتوف

ترجمة نزار سرطاوي

أيتها الغيوم في السماء من فوقي، أيتها الطوّافات السماوية

أيتها الحبال الطويلة من اللآلئ الثلجية الممتدة فوق السهول اللازوردية

أنت مثلي منفيّة، تندفعين مبتعدةً أكثر فأكثر، 

تقطعين مسافاتٍ لا حدود لها، تاركةً الشمال العزيز على قلبي 

 

Read More »
ساحر .. !!

ساحر .. !!

كريم بهي

دائماً ما تلقي بثوانيك

ودقائقَ عمرك المعدودة،

واحدةً فواحدة في جعبة أحزانك!

باعتقادٍ داخلي متعمقُ فيك،

أنكَ ساحر

قادر

علي دهشة الآخرين من حولك

حتي ولو بأحزانك . !!

 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

جهلةً وراضين

ولد الشاعر الأمريكي دونالد هول في عام 1928. وقع في شبابه الأول تحت تأثير “إدجار آلان بو” لدرجة أن قال: “كم وددت أن أصير مجنونا، مدمنا، موسوسا، ممسوسا، ملعونا. كم وددت أن تكون لي عينان عميقتان تتقدان كالجمر، أن أكون سوداويا، وجذابا، في آن واحد”.

في السادسة عشرة من عمره، حضر مؤتمر “كتَّاب رغيف الخبز” وهناك تعرف للمرة الأولى في حياته على الشاعر الأمريكي الكبير “روبرت فروست”، وفي العام نفسه نشر أول أعماله. درس في جامعتي هارفرد وأكسفورد وعمل محررا لمجلة جمعية أوكسفورد للشعر، ومحررا أدبيا لمجلة إيزيس، ومحررا للشعر في مجلة “ذي باريس ريفيو”.

وفي عام 1969 التقى بالشاعرة جين كينيون عندما كان يقوم بالتدريس في جامعة ميشيجن حيث كانت كينيون تلميذة له. وفي عام 1972 تزوجا، وفي عام 1989 تبين أن هول مصاب بسرطان القولون، وبعد خضوعه لجراحة، انتكس مرة أخرى في عام 1992 ونال السرطان من كبده، وبعد جراحة أخرى وعلاج كيميائي مطول، قيل له إن فرصته في الحياة لمدة خمس سنوات أخرى لا تتجاوز ثلاثين بالمائة. وفي مطلع عام 1994، وفيما كان دونالد وجين يتخوفان من عودة السرطان إليه من جديد، إذا بهما يكتشفان إصابة جين باللوكيميا، لتموت بعد خمسة عشر شهرا.

 

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

قطوف

كل شيء يحدث عكس اتجاه الساعة

أدور داخل الريحان

حياتي كما أعرفها تتشرخ

الكتابة تصبح وجبة باردة مقارنة بنمر حارّ يبتسم لي

أرسم شفتيِّ على كفٍّ أشتهيه

أحول قلبي إلى ساحة واسعة ممتلئة بالحمام الآمن والأطفال

أنا ساحرة يا أبي

ولم يعد بإمكاني إنكار ذلك

Read More »
موقع الكتابة الثقافي

فرحانة و ملابس السهرة

إذ فقدت الطفل بداخلك، فقدت دهشتك تجاه العالم… فدهشة الخطوات الأولى في الحياة ،استقبال العالم والإشباك معه ..محبته والخوف منه أيضا ..ومحاولات اكتشافه، هو ما يعطى الحياة كل المعنى .و فرحانة بتلقائيتها وعفويتها لاتسطيع إلا أن ترى في مغامراتها طفولتك  فهى تلك الفتاة السمراء ذات الشعر الأجعد..  بسيطة ولكنها شديدة الذكاء ..مرحة وهى أيضا دقيقة الملاحظة، تأخدك بشقاوتها فيحدث نوع من التماهى بين عالمها وعالم طفولتك ..تستعيد على صفحات الكتاب طفولتك معها ..

Read More »
SQL requests:170. Generation time:0.830 sec. Memory consumption:40.93 mb