نشيد وطني

نشيد وطني

نشيد وطني

نشيد وطني

نشيد وطني

نشيد وطني

نشيد وطني

نشيد وطني

مروة أبوضيف

عجيب جدا هذا الصباح

الطيور تحلق في السماء وتصدر أصوات طائرات حديثة

والقطط تنزلق على الجليد بخفة غريبة

وفي الشارع مر سرب هائل من الأسماك

وكان يغني نشيدنا الوطني بدقة بالغة

أما الباحة الخلفية

فكان الطرق الخفيف علي بابها

لدببة تستعد لعرض باليه راق

وتدق الأبواب بحثا عن الجماهير

هذا صباح عجيب

رغم استعداد الجميع للحرب

وامتلاء الخنادق عن آخرها

الأغبياء لم يلحظوا الطيور ولا الأسماك ولا القطط ولا الدببة

وفنجان قهوتي الكوميدي

كان يلعق يدي كلما أمسكته

والطالع يقول:

كل هذه الفانتازيا أكثر صدقا من الدماء

والجنرال ليس الحوت الذي يقود الأسماك

انظروا تلك “البسارياية” الصغيرة في اخر الجوقة

ليست الجنرال كذلك

لقد فقد في آخر حرب

تلك التي لم يقودها احد

وضحاياها ماتوا تحت وابل من توقعاتهم المرتعدة

انا أحب الناس أحيانا

و أخاف الدببة عدا نكاتهم الرهيبة

وأرى الملائكة على النواصي والمقاهي بصورة يومية

لتحاشي النظر إلى الشيطان الذي يطاردني في عيونكم يا أوغاد

انا امرأة سوقية

لم أحب نشيدنا الوطني ابدا

إلا حين امتزج بزفارة السمك

بالأمس أشعلت البيت ورقصت فوق رماده

وفي الصباح استيقظت علي صوت الغارة الثانية

السيرة الذاتية

تعليقات القراء

مقالات من نفس القسم

SQL requests:243. Generation time:3.980 sec. Memory consumption:46.56 mb