موقع الكتابة الثقافي uncategorized 102
Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

جمعة الموفق
لست خلون من ربيع الثالث في العام الذي حمل نبوءات الدم

رأيت فيما يرى النائم

كنا في الفلك السكران نخوض بحراً بلا سواحل يلفنا الضباب 
نهض ملاك حسن الوجه وقال:
من لم يكن صاحب خطيئة فلا يقعد معنا
للخطاة لدينا مقعد صدق 
فقفز خلق كثير إلى البحر وأكلتهم الأسماك وما بكى عليهم أحد
قلت يا سيدي: 
لهم زرقة البحر ودموع الشمس 
ودبيب النمل
كنت أقصد دبيب الحجيج 
وأنا لم أبلغ سن الطواف يا بارا أيها الحاج  والرافض الذي يقذف حتى أنفه بالحجارة

لم ينتبهوا لك حت بلغت المائة
قال الغاوي الذي مات على كوب الحليب: حجوا أما أنا فلم أفعل شيئا يغضب الله
ومكة بعيدة 
وكانت امرأتي عاقرا ولا تصلي
هاتوا خمرا  .

ضحكنا

أين النساء سأل الملك الضليل
قفزن في البحر وماهنا إلا ولادة صاحبة ابن زيدون تعطي قبلتها لمن يشتهيها  
هاج العجوز بوكوفسكي وقال أنا لم أذق لحما شرقيا قبل
قلت ولا أنا !!

قالوا ما بال الشعراء لا ينامون تحت ظل قصائدهم
قال الله لأنهم في كل واد يهيمون
ويقولون ما لا يفعلون
وقال لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم 
وسكتنا
قال بوكوفسكي الخيال شحيح عندما لا تكون برفقة عاهرة 
رفع زجاجة البيرة و قال لا تحاولوا
هتف الأخطل هذا شراب الرجال   
ولعن المتنبي عبده لأنه ذكره ببيت لم يقصده فقتله
والذي أكد الأغلبية أنه كان خير من تسعى به قدم
فيما كان بولدير يوزع على الجمع الكريم
أزهار الشر

مرفقا قرار المحكمة بإدانة عمله الخالد
كان مايكوفسكي يتحدث إلى الماغوط عن غيمة في بنطلون
ويقول له سامحني أنا إنسان تبغ وأسمال وشوارع يا مايوكوفسكي الطيب
كان موتك غريباً أيها الشيوعي الغريب
يقول الشعراء ما لا يفعلون
وأنا أريد أن أصحو من هذا الحلم 
فحبيبتي تنتظرني في المقهى الذي يشبه ساعة الحائط
قد تموت انتظارا
قال درويش إن لم تجدها فانتظرها 
أزهاري ستموت من شهوة الحر أيها البحر الكبير أريد أن أفيق
نهر في مثانتي 
وضغطي يلعب في السماء مع الغلمان 
لكن مالي لا أرى النفري 
صاحوا لم نعده شاعرا
ويحكم!! هذا الواقف الكبير أول الناثرين وسيدهم 
فسمعت صوتا بلا صوت
قال: أنت معنى الكون كله

شاكا المعري في كل شيء يحدث ابن الرواندي  

عن ملته واعتقاده.

وأفقت .