موقع الكتابة الثقافي

لم يعد هناك عناوين

لكن لحسن الحظ

أن الانفجار الكبير أبقى على الشرق والغرب 

بل إن هناك اخبار سعيدة بدأت تتوارد

فالمجتمع يستعيد نفسه بادئاً كالعادة بالعصابات

.

الرجل الوحيد الذي بقى بعد خراب العالم

يستجمع قواه ويقف على قدميه

تحت الضوء الهوليودي لبقايا شمس

مع سيف وكتاب مقدس 

لانعرف أياً منهما سبب نجاته

.

في الطريق الذي عاد إلى العصر الحجري فجأة 

عثر على حذاء كاتربللر  

كان في قدمي رجل يتدلى من مشنقه

خلعه وهو يقول:

رائع رائع

.

ولأنه لم يعد هناك ماء 

والصنابير تصدر أصوات ضفادع منقرضة 

فقد استحم بمنديل معطر 

كان الدليل الأخير على أن مطاعم ماكدونالدز لم تكن اسطورة 

.

السيف سوف يقتل به كثيرين

لا بأس 

فالأخيار والأشرار يمتهنون قطع الطرق

أما الكتاب  

فسوف يحمله في مهمة مقدسة 

إلى مكتبة  في الغرب 

فقط لكي تكتمل الحبكة 

الحبكة التي بدونها ينهار التاريخ

وينهار الزمن

الآن السؤال المطروح عليّ وعليك 

السؤال المطروح على الجميع 

أيكون محظوظاً أم سيء الحظ

الرجل الوحيد الذي نجا  بمفرده بعد خراب العالم.

تعليقات القراء

مقالات من نفس القسم

SQL requests:206. Generation time:4.151 sec. Memory consumption:43.87 mb