حين تتحدث أصابعنا

وتعبث بحرارة صدرها

بينما تهمّ بفكّ أزرار قميصها

ستتكوّر وتصبح قبضة،

في الأيام التي ستكون فيها غاضبًا

وستبكي هي.. ولكن بعدئذٍ،

حين تَرتجف أصابعك طلبًا للغفران،

سترى معك كيف يبدو الاعتذار عذبًا

وعندما يحتضر أحدكما،

في سرير مستشفى ما،

في عمر الخامسة والستين

ستقبض على يديها بما استطعت من قوة

تخبرها بأصابعك

كل ما لا يمكن للكلمات إيصاله.