جوزيف

جوزيف

جوزيف

جوزيف

حالة
Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn
لبنى أحمد نور

يعملُ ساحرًا في المساء

عازفَ جيتارٍ

بعد منتصفِ الليل

بائعًا جوَّالًا

في أزقةِ النهارِ الواسعة

يبيعُ أكاسيرَ الحياة

وفي بعضِ الأحيان

يبشِّرُ بعودةِ طائرِ الدودو

 

«الدودو الحبيب

فقيدُنا الغالي

كسيرُ الجناحِ يا ناس

عائدٌ

ليملأَ علينا وادينا»

 

حبيبي الذي يسكنُ في ملبورن

يأكلُ بيدٍ واحدة

اليدُ الأخرى مشغولة

تؤلِّفُ القصائدَ الراقصة

أو على الأغلب

تقلِّبُ صفحاتٍ متفرِّقة

من مجلةِ ميكي

 

بيدٍ مُصادرَة

وعينٍ معلَّقةٍ

بالرسومِ المتحرِّكة

لا غرابةَ في كونِ حبيبي

مسكونٌ بفوبيا الغرق

وفوبيا الحبِّ

من طرفٍ واحد

 

«المركَبةُ التي لها ريِّسان

تُبحرِ إلى الأبد»

 

جوزيف، حبيبي

يعملُ ساحرًا، عازفًا، بائعًا

مُحبًّا بدوامٍ كامل

يودُّ لو حلَّ نسيجَ الحياة

ثمَّ أعادهُ

خميلةً من الموسيقى

لم تتشرَّبْها أذنٌ من قبل

يبشِّرُ

ببهجةٍ مستحيلة

……..

5 يناير 2019

السيرة الذاتية

تعليقات القراء

مقالات من نفس القسم

SQL requests:259. Generation time:5.170 sec. Memory consumption:46.42 mb