العالم ينظر للكاميرا ويقول تشيييز

لبنى أحمد نور
يسألونني عن المحبة
أقول إنها شديدةٌ كالوحدة
كلاهما تفطر القلب

المحبة — أصلًا — نوعٌ من أنواع الوحدة

أنا وصورةٌ للحبيب لا يعرفها غيري أحد
ولا حتى الحبيب نفسه
ثم لا أحدَ آخر

يسألونني عن الآخرين
أقول هم كثر

لولا الإبرة
لولا هذه الصبوة
لما استطعتُ صبرًا مع كومات القش

قلبي يا ويلي
قلبي الذي شكشكته الإبر الخاطئة
لا يتوقف أبدًا عن النبش

يقول ربما
يقول قلما
يقول سأرعى الأمل مهما قل

يظل يتردد بيني وبين المحبة
أو سراباتها
ويظل كلانا شاعرًا بخلُوِّ العالم

هذا العالم بما فيه من أنواتٍ وأحبةٍ وآخرين
هذا العالم موحشٌ كنهايته
بل كأنه لم يبدأ قط