أنت أم يا سارة
Facebook
Google+
Twitter
LinkedIn

إلى مروة أبو ضيف

نحن مختلفتان

لكني أصدقك تماماً

ربما لأني مثلك

ليس عندي ما أعطيه لأحد

أنا الطفلة التي اعتدت أن أسكب وحدتي

في أكواب الحليب صباحاً

وأخفيها مساء في دولابي حتى لا يلحظها أحد

إلى مروة أبو ضيف

نحن مختلفتان

لكني أصدقك تماماً

ربما لأني مثلك

ليس عندي ما أعطيه لأحد

أنا الطفلة التي اعتدت أن أسكب وحدتي

في أكواب الحليب صباحاً

وأخفيها مساء في دولابي حتى لا يلحظها أحد

الطفلة التي تحادث دمى بلهاء لا ترد

تنهكني كل هذه الحميمية والألعاب الجماعية والمشاركة في الفراش

تثيرني بقع مشروب الشوكولاتة

على الأرائك والسجاجيد

أذكر نفسي كل دقيقة “انت أم ياسارة”، تقبلي الوضع الجديد

تعرفين ربما أكتب رواية عن سارة التي كنتها

أو تلك التي كنت أرغب بها ،

سارة التي تحب الطيران

وتركب أتوبيسات السفر إلى أماكن غير معلومة

فقط لتراقب أعمدة الإنارة على جانبي الطرق

وتستمع إلى موسيقى التانجو في سماعات الأذن

لكن الآن ثلاث فتيات صغيرات تعلقن في طرف ثوبي

وجذبنني إلى الأرض

صباحاً تمنيت أن أصل للأربعين حتى أنام طويلا .

الشتاء بارد جدا

وثديي مصاب بالعطس من إطلالته كثيراً من خارج ضفة ثوبي

وذكرياتي تئن الآن في بعدها عني .

تعليقات القراء

مقالات من نفس القسم

SQL requests:198. Generation time:2.884 sec. Memory consumption:43.97 mb